شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي في خلال الفترة ما بين 26 و28 نونبر فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الدولي للتمور 2024، تميزت بتخصيص جناح خاص للابتكار في مجال نخيل التمر، ومشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والشركات من مختلف أنحاء العالم .
ويسعى المعرض ،الذي نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي برعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ، إلى تسليط الضوء على أحدث التقنيات المبتكرة التي تساهم في استدامة قطاع نخيل التمر وتحسين جودة الإنتاج.

وقال الخبير الزراعي الدولي الدكتور عبد الوهاب زايد ،الأمين العام للجائزة، إن الهدف من تخصيص جناح كبير للابتكار في مجال نخيل التمر ضمن فعاليات معرض أبوظبي للتمور يتمثل في إبراز أهمية الابتكار لتنمية وتطوير هذا القطاع لأن الابتكار في مجال نخيل التمر يُعدّ محورياً لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية وضمان الأمن الغذائي.
ويشمل هذا الابتكار تقنيات حديثة في زراعة النخيل، من قبيل أنظمة الري الذكية وتحسين إنتاجية الأشجار باستخدام الهندسة الوراثية. كما يسهم في تطوير منتجات جديدة مشتقة من التمور لزيادة قيمتها السوقية، مثل الأغذية الصحية، والأغذية الوظيفية (الذكية) ومستحضرات التجميل وغيرها الكثير.
إضافة إلى ذلك، يعزز الابتكار الكفاءة في إدارة الموارد وتقليل الفاقد، مما يدعم أهداف التنمية المستدامة. ويمثل القطاع أيضًا فرصة لتطوير اقتصادات المناطق الزراعية عبر الشراكات الدولية وتبادل الخبرات.
وشدد عبد الوهاب زايد على أن معرض أبوظبي للتمور يعتبر نموذجاً عالمياً في تعزيز الابتكار والاستدامة في قطاع نخيل التمر، يحتضن الخبراء والشركات لبحث مستقبل هذه الصناعة الحيوية، حيث أصبحت أبوظبي مركزًا لتبادل الخبرات حول أحدث التقنيات، من تحسين زراعة النخيل إلى تطوير المنتجات المشتقة من التمور علاوة على دعم الأبحاث العلمية وتبني الابتكار لرفع كفاءة الإنتاج وضمان جودة المنتج عالمياً.
من جانبها أشارت المهندسة نانسي عمار من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، إلى أن هذا المعرض أتاح الفرصة للمشاركين للوقوف على أحدث الابتكارات في مجال الصناعات الغذائية من التمور او الصناعات الحرفية من سعف النخيل او الغذاء الوظيفي.
كما نوهت بحسن تنظيم المعرض في دورته العاشرة، مسجلة أن قطاع التمور يكتسي أهمية استراتيجية للاقتصادات الوطنية والامن الغذائي العالمي، واستشراف مستقبل زراعة النخيل وإنتاج التمور بالعالم من خلال الاطلاع على كل ما هو جديد من ابتكارات سواء في زراعة أو إنتاج أو تصنيع أو تسويق التمور.
ووفقا للمنظمين ، تعتبر الدورة العاشرة للمعرض الأكبر على مستوى الدورات السابقة، حيث شكلت المشاركة الوطنية والعربية والدولية في معرض أبوظبي العاشر للتمور علامة فارقة لهذا الحدث، حيث وصل عدد المشاركين بالمعرض أكثر من 100 عارض يمثلون 21 دولة ضمن 63 جناح.
وهكذا شهدت هذه الدورة مشاركة 20 عارضا من الإمارات العربية المتحدة، و 08 من المغرب،و 10 من الأردن، و 04 من المكسيك، و 12 من مصر، و 03 من موريتانيا، و 09 من فلسطين، و 07 من باكستان، و 03 من سورية والسعودية، و 05 عارضين من الجزائرو العراق، وعارضين إثنين من كل من استراليا، و اريتيريا، وتونس، و أمريكا وعارض واحد من كل من ناميبيا، ،وتركيا واندونيسيا.
وتجدر الإشارة إلى أن معرض أبوظبي الدولي للتمور 2024 نظم بالتزامن مع افتتاح الأسبوع العالمي للغذائي بدورته الأولى والنسخة الأولى من القمة العالمية للأمن الغذائي، ومعرض أبوظبي الدولي للأغذية بدورته الثالثة، وذلك وسط حضور عربي ودولي كبير.














