في تصعيد غير مسبوق، توعّد مجلس الوزراء الإيراني، فجر الأحد، بأن “الجريمة الكبرى لن تمرّ أبداً دون رد”، وذلك عقب إعلان مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في غارة جوية استهدفت مجمّعه وسط طهران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
وقطع التلفزيون الإيراني الرسمي برامجه لإعلان خبر الوفاة، حيث تلا المذيع بياناً جاء فيه أن خامنئي “نال وسام الشهادة” إثر ما وصفه بـ“الهجوم البربري من قبل الحكومتين الأمريكيتين والنظام الصهيوني”.
وفي موازاة ذلك، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة توعّد فيه بـ“عقاب شديد وحاسم ومثير للندم”، معلناً أن “العملية الهجومية الأكثر كثافة في تاريخ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ستبدأ خلال لحظات”، ومشيراً إلى أنها ستستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.
كما أكدت مصادر رسمية إيرانية مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، الذي تولّى قيادة الجهاز في يونيو من العام الماضي، إضافة إلى علي شمخاني، مستشار المرشد وأحد أبرز المسؤولين الأمنيين في البلاد. وذكر موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية أن المسؤولين “سقطا شهيدين” في الضربات التي استهدفت طهران.
ويُنذر هذا التطور بتوسّع دائرة المواجهة في المنطقة، وسط ترقّب دولي لتداعيات الإعلان الإيراني وإمكانية انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.















