شهد المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، اليوم السبت 2 غشت، تنظيم إضراب رمزي عن الطعام، بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وذلك في سياق اليوم الوطني الاحتجاجي السادس والعشرين.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث اعتبرتها الجبهة شكلاً نضالياً احتجاجياً ضد ما وصفته بـ”حرب الإبادة والتجويع”، مطالبة برفع الحصار المفروض على القطاع وفتح المعابر بشكل فوري.
وأوضحت الجبهة أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة الوطنية الهادفة إلى إبقاء القضية الفلسطينية في صلب انشغالات الرأي العام المغربي، وتسليط الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها سكان غزة تحت وطأة القصف والحصار.
وفي هذا السياق، دعت الجبهة إلى توسيع رقعة التضامن الشعبي ومواصلة الضغط من أجل وقف العدوان ورفع الحصار، محذّرة من أن استمرار صمت المجتمع الدولي “يشكّل تواطؤاً غير مباشر مع الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني”.
يُشار إلى أن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تواصل منذ شهور تنظيم وقفات ومسيرات ميدانية، تعبيراً عن موقفها الثابت من مناصرة القضية الفلسطينية ورفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.















