خرج رئيس شعبة التجارة بمعية منسقي المسالك، وأعضاء من مجلس المؤسسة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، عن صمتهم إزاء ما وصفوه بـ”الهجمات غير الأخلاقية” التي تستهدف سمعة المؤسسة وطاقمها وطلبتها، عبر مقاطع فيديو وتعليقات مفبركة منسوبة لجهات مجهولة.
وأكد عشرات الأساتذة الجامعيين، في بيان توصلت به الجريدة، رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لما اعتبروه “حملات مغرضة” تسعى إلى النيل من صورة المؤسسة. وأوضحوا أن المشاهد التي جرى تداولها مؤخراً تعود إلى الأسداس الأول من السنة الجامعية 2024، وتوثق لنشاط تربوي مبرمج سنوياً ضمن الأنشطة الثقافية للمؤسسة، تحت إشراف أحد الأساتذة، في إطار مادة أكاديمية حول الثقافات الإفريقية والفنون الشعبية المغربية.
النشاط، وفق البيان، ركّز على إبراز التنوع الثقافي للمغرب من خلال عروض تمثيلية وفنية شملت التبوريدة، واللباس التقليدي، وفقرات من الفنون الشعبية، في أجواء تربوية تحترم هوية المؤسسة ورسالتها الأكاديمية، بهدف ترسيخ قيم الانتماء وتعزيز فهم الطلبة لتراثهم الوطني.
وشدد الأساتذة على أن هذا النشاط لا يمت بأي صلة لحفل التخرج لهذه السنة، والذي جرى، كعادته، في إطار رسمي ورفيع المستوى، بحضور شخصيات وازنة وطنياً ودولياً، وتم خلاله تكريم نخبة من الأساتذة الباحثين في مجالات الاقتصاد والتدبير وغيرها من التخصصات العلمية، فضلاً عن توقيع اتفاقيات شراكة دولية، بينها اتفاقية مع مجلة إفريقية مرموقة مقرها نيجيريا، في سابقة تعد الأولى من نوعها بين مؤسسة جامعية مغربية ومنبر إعلامي إفريقي.
واعتبر المصدر ذاته أن هذه المحاولات “البائسة” لتزييف الحقائق وخلط الأوراق لن تنال من صورة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، التي تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والتكوينية بجدية، لإعداد أجيال من الكفاءات الواعية والمنفتحة، وتعزيز دور الجامعة المغربية كفضاء للعلم والمعرفة والتنوع الثقافي.















