في خطوة تضامنية، قام وفد من السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، يضمّ الأستاذين عبد الصمد فتحي ومعاد الجحري نائبي المنسق الوطني، والرفيقين محمد الوافي والفاطمي لمروني، والدكتور بوبكر الونخاري، بزيارة المناضل سيون أسيدون بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء، حيث يرقد في غرفة الإنعاش.
وقد عبّر الوفد عن قلقه العميق إزاء الوضع الصحي لأسيدون، عضو السكرتارية الوطنية للجبهة ومنسق حركة BDS المغرب، والذي ما يزال في غيبوبة رغم استقرار حالته. وأكدت الجبهة في بلاغها الصادر يوم الخميس 11 شتنبر 2025 على خطورة الحادث ودعت إلى تحقيق جاد ومسؤول في ملابساته، مع إدخال الطب الشرعي في التحقيق، مبدية استغرابها من تأخر النيابة العامة في هذا الصدد.
وفي سياق آخر، أصدرت لجنة مناهضة التطبيع التربوي التابعة للجبهة بياناً بمناسبة الدخول المدرسي 2025/2026، شدّدت فيه على أن المدرسة المغربية يجب أن تكون فضاءً للمقاومة المدنية والتربية على القيم الإنسانية النبيلة.
وأكد البيان على التضامن اللامشروط مع الشعب الفلسطيني، ورفض كل أشكال التطبيع التربوي والثقافي، إضافة إلى الدعوة لمقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني.
كما طالب البيان وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي بإدراج وحدات دراسية حول القضية الفلسطينية وحقوق الأطفال، مشيراً إلى أن المدرسة ليست مجرد فضاء للتحصيل بل جبهة للنضال ونشر الوعي.
بهذا المزج بين الهم الوطني التربوي والدفاع عن فلسطين، تجدد الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع موقعها كفاعل بارز في الدفاع عن القضايا العادلة ومناهضة كل محاولات اختراق وعي الناشئة المغربية.















