كشفت مصادر صحافية، عن انضمام منافس لا يستهان به إلى قائمة الطامحين في استقطاب مستقبل هجوم نادي برشلونة، وفي رواية أخرى النسخة الأحدث للأسطورة ليونيل ميسي داخل أكاديمية “لا ماسيا”، والإشارة إلى الموهبة المتفجرة آدم قيراون، الذي يتصارع عليه الاتحاد الإسباني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل تأمين مستقبله على المستوى الدولي.
وأكدت العديد من الصحف والمواقع المغربية في الأسابيع والأيام القليلة الماضية، أن كشافة أسود أطلس في الإقليم الكاتالوني الثائر، تواصلوا بالفعل مع الفتى البالغ من العمر 13 عاما ودائرته المقربة، فيما وُصفت على نطاق واسع بالمحاولة الأولى لـ”جس نبضه” في مسألة تمثيل وطن الآباء والأجداد على المستوى الدولي، وذلك بالتزامن مع حصوله على الجنسية الإسبانية، وانفجار مستواه في قطاع الناشئين في النادي.
وفي تحديث جديد لهذا الملف، نقلت وسائل الإعلام المغربية عن مصدر داخل الجامعة الملكية، رفض كالعادة الكشف عن هويته، أن المنافسة على أحدث جواهر برشلونة، لم تعد حكرا على المغرب وإسبانيا، وذلك بعد دخول منتخب مسقط رأسه على الخط، والإشارة إلى منتخب الماكينات الألمانية، الذي ضاعف من اهتمام بالصغير المولود لأبوين مغربيين هناك في مدينة مونشنغلادباخ، للاستفادة من موهبته النادرة التي تنذر بمشروع لامين يامال في المستقبل غير البعيد.
وأوضح نفس المصدر، أن مؤهلات آدم وفنياته العالية في الثلث الأخير من الملعب، كلاعب لا يمكن الوقوف أمامه في موقف لاعب ضد لاعب في العمق، ونفس الأمر عندما ينطلق كالسهم في مركز الجناح الأيسر المهاجم، هي ما أثارت إعجاب اتحاد المانشافات، وكانت سببا في بداية المفاوضات مع والده، ليشتعل الصراع عليه أكثر من أي وقت مضى، بتحول المنافسة الثنائية بين المغرب وإسبانيا، إلى معركة قابلة لكل الاحتمالات بين ثلاثة أطراف، في ظل تمتع الصغير بثلاث جنسيات لا تقاوم في عالم الساحرة المستديرة.
ومعروف أن آدم قيراون، كان قد استكشف موهبته مع أطفال إس في لوريب، قبل أن تلتقطه أعين كشافة نادي مونشغلادباخ في العام 2019، ومنه حط الرحال إلى مدرسة نادي آيندهوفن الهولندية، التي كانت بوابته للانضمام إلى مصنع الجواهر الخام في إسبانيا وأوروبا “لا ماسيا” في العام 2023، ومع الوقت أصبح الموهبة الأكثر إشراقا في فريق الناشئين تحت 14 عاما، جنبا إلى جنب مع شريكه في خط الهجوم موحا أخوماش، الشقيق الأصغر للدولي المغربي إلياس أخوماش، ما عجل باحتدام المنافسة عليه في وقت مبكر بين الأسود ولا روخا، كأحدث صراع بين الجارين بعد التفوق المغربي الكاسح في السنوات القليلة الماضية، متمثلا في ضربات بحجم براهيم دياز، إلياس أخوماش، وعبد الصمد الزلزولي، ويوسف لخديم، وشادي رياض، فيما كان لامين يامال الاستثناء الوحيد.















