• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 7 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

مزيدا من الحب

2 يونيو، 2025
in منبر الآراء
مزيدا من الحب
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

يقول الراوي:

“لم أكن أعتقد يومًا أن الحب، ذلك الشعور النبيل الذي تغنّى به الشعراء، وكتبوا عنه المعلقات، وسكبوا في وصفه المداد والدمع والجنون، سيتحول عندي، أنا بالذات، إلى شيء بهذه الواقعية الفجّة… هذه الحكاية لا علاقة لها بالقلوب الراقصة،

ولا بالمواعيد تحت المطر، ولا بالقبل الملتهبة، ولا بالرسائل الطويلة التي تُكتب على ضوء الشموع، بل هي أقرب إلى كيس خضر يتقوّس ظهرك من حمله، أو حفّاضة ممتلئة في الثالثة صباحًا تقف أمامها مذهولًا، ولا تدري أمامها هل تشرع بالبكاء أم تبحث عن طريقة للفرار… وأنا الذي كنت أظن أنني سأبني حكاية حب تشبه الأفلام الفرنسية القديمة، بحوارات هادئة، وحركات بطيئة، وكلمات تحمل أكثر مما تقول،

وجدتني أكتشف معنى آخر، وهو أن تأتيك الحياة بلا موسيقى تصويرية، بلا كاميرا خفية، بلا مونتاج، فقط بضجيج الأطفال، وحرارة الطنجرة وأنت تراقب الأكل داخلها كي لا يحترق، وسقف يتقشر ببطء، وامرأة تقول لك: “أنت نسيت أن تشتري البطاطس”.

ربما كانت تلك لحظة التنوير الأولى، والإدراك الصادم أن الحب ليس ما كنت أتخيله، وليس إطلاقًا ما قرأته في الكتب، ولا ما رسمه لي قلبي البريء في سن السابعة عشرة، حين كنت أرى أحلام تمر بثوبها الوردي أمام بيتنا، بشعرها الكستنائي المنسدل، وخطاها التي تشبه موسيقى لا يسمعها سواي… كنت أقف خلف الستارة كجندي خائف، أتأملها وأخطط لمستقبل مليء بالورد والموسيقى والكلمات الجميلة،

لكنني لم أتحرك، تركتها تمر كأنها حلم، وكنت مكتفيًا بالمراجعة من كتاب جغرافيا مفتوح على لا شيء، حتى جاء اليوم الذي قال لي فيه جاري، بنبرة حيادية كأنه يعلن عن نشرة الطقس: “أحلام تزوجت”… وقلت في نفسي: هكذا إذن، انتهت الحكاية قبل أن تبدأ، انتهى ما كنت أظنه قدرًا مكتوبًا…

وعدت مصدومًا إلى غرفتي… لم أبكِ، لم أصرخ، فقط جلست على طرف السرير، أحدق في اللاشيء وأتساءل: هل الحب هو أن تخسر من لم تملك أصلًا؟ هل من حق القلب أن ينكسر من أجل الوهم؟ ثم سافرت إلى الإسكندرية، لا لشيء إلا لأهرب من ظلي وأحلامي القديمة…

جلست أمام البحر كمن ينتظر معجزة إلهية أن تتحقق… وكانت الريح تعبث بشعري، وكنت قد بدأت أكتب بغزارة منقطعة النظير بعد جائحة كوفيد. لماذا يا سادة؟

لأني حين رأيت العالم ينكمش كقشور الفاكهة الفاسدة، وصوت الموت يعبر الأخبار كما الشاحنات المزدحمة، قلت لنفسي بحزم: إن كنت سأُهزم اللايقين، فليكن… وسلاحي هو الكلمات… إذن سأقاوم الخراب بالقلم، وسأعيد تشكيل المعنى من رماد الواقع…

وهكذا بدأت أكتب، كثيرًا، لدرجة أني نسيت كيف أعيش… بحيث لم تصبح الكتابة بالنسبة لي فعل حب، بل طقسًا من طقوس النجاة والعبور إلى برّ الأمان، وكأن كل نص كان يجود به الوحي قاربًا صغيرًا يُبعدني عن الغرق الداخلي… وهكذا أصبح باطني خزانة ممتلئة بمشاريع نصوص لم تكتمل،

وجمل دبجت في جوف الليل، ووساوس تقول لي إن التوقف خيانة… كنت أكتب لأني كنت خائفًا أن أصمت، فأسمع صوتي الحقيقي، ورافضًا لفكرة أن أستريح، فأشعر أني لا أستحق الراحة، بل لديّ دومًا ما يجب إنجازه… وكنت كلما كتبت أكثر إلا وأشعر أني أبتعد عن بني البشر، وعن الحب، وعن كل شيء… حتى جاء اليوم الموعود…

كان الحر لا يُطاق… وكنت جالسًا على شاطئ الإسكندرية أقرأ كتابًا لا أذكر عنوانه، وفجأة، سمعت صوتًا يشقّ الزمن: “أحمد…”،

رفعت رأسي، فوجدتها… أحلام، نعم، هي، بلحمها ودمها… لم تكن حلمًا هذه المرة، كانت حقيقية تمامًا، بوجه أكثر نضجًا، وعينين فيهما قصص لم تُحكَ، قالت لي: “مرت سنوات منذ آخر لقاء. تزوجت وأنجبت، وغادر زوجي الحياة قبل سبعة شهور… أنا الآن حرّة”، ثم سكتت،

وكأنها سلّمت لي مفتاح الحكاية، جلسنا، لم نحتج إلى كثير من الكلمات، كان بيننا صمت دافئ، وحديث قديم مؤجَّل، وحكايات عن الخذلان، وعن الوحدة التي تأتيك من داخل العلاقة لا من غيابها، عن رجل كان حاضرًا بجسده، وغائبًا بروحه،

وعن بكاء خافت في الحمام كي لا يسمع أحد… ومن جانبي قصصت عليها عشقي الجنوني الأعمى للكتابة التي صارت عقوبة كل يوم،

وعن النوم الذي لم أعد أذوقه إلا على مشارف التعب، وعن الإلهام الذي لم يعد ملاكًا حارسًا، بل سجانًا أبديًا، وعن الخوف من التوقف لأني كنت أعتقد أن قيمتي في عدد ما أكتبه من قصص، لا في الحياة التي أعيشها حقًّا…

قلت لها: “كنت أحبك”، فقالت ببساطة: “وأنا كنت أحبك أيضًا… لكني خفت أن يضيع كل شيء إن اقتربت”، ثم مدت يدها نحوي، وسألتني سؤالًا بسيطًا جعلني أنسى كل الكتب: “هل يمكن أن نبدأ من جديد؟”، أمسكت يدها باستحياء ولم أَنْبِس ببنت شفة…

ومرّت ثلاث سنوات منذ تلك اللحظة الفارقة الخارقة، واليوم أكتب من بيت صغير فيه شرفة تطل على البحر، وفيه سكون يشبه الصلاة، وفي الزاوية الأخرى تكتب هي، وفي حجرها طفلتنا “رقيّة”، التي تشبهها في تطابق عجيب…

صرت أكتب لا لأهرب، بل لأني أعيش، وأكتب لأني أحب، ولأني ودعتك أيها الخوف… وأصبحت لا أكره انقطاع تيار الإلهام، بل أستقبله كراحة مستحقة، لأني عرفت متأخرًا أن الحب ليس أن تتألم وتُبدع، بل أن ترتاح وتطمئن،

وأن تكون موجودًا في حياة شخص واحد يعشقك، أفضل من أن تكون مشهورًا عند الغرباء، والآن، وأنا أَخطّ بيميني هذه السطور، بعد أن غيّرت حفّاضة ابنتي رقيّة، ووضعت “صينية البطاطس” في الفرن، وسمعت صراخًا مصدره مسلسل تركي في تلفاز الغرفة المجاورة،

أقول لنفسي بكل ما تبقّى من وضوح: الحب أن تعود إلى البيت مقتولًا من التعب، ولكن باحثًا عن واحة الأمان؛ هو أن تجلس في صمت قرب حبيب القلب؛ هو أن تضحك ملء شدقيك رغم الفواتير المرتفعة؛ أن تشتري لابنتك ملابس جميلة وغالية وتنسى أنك ترتدي حذاءً مهترئًا؛

أن تقطع اشتراك “نتفليكس” لتدفع جزءًا من مصاريف الحضانة؛ أن تتسامح مع نفسك حين تفشل، وتضحك على سذاجتك القديمة حين كنت تظن أن الحب هو العيون الحالمة والنجوم والرسائل المعطّرة…

الحب، أيها الجنتلمان، أن تعرف أنك غير مثالي، وأنك معرّض باستمرار للمرض، وأنك قشّة في مهبّ الريح… لكنك رغم ذلك… ما زلت هنا، مع من تحب، وتحاول أن تعطي المزيد والمزيد، ودون مقابل، لأن هذا وحده يكفي..”

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3
منبر الآراء

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد
منبر الآراء

بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد

3 سبتمبر، 2026
زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  
منبر الآراء

زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  

3 سبتمبر، 2026
سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2
منبر الآراء

سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2

29 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
ناشط جزائري يشعل النار في جسده أمام وزارة العدل في بث مباشر على فيسبوك 

ناشط جزائري يشعل النار في جسده أمام وزارة العدل في بث مباشر على فيسبوك 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

زكرياء أيت عبد المجيد يعرض برنامجه الانتخابي تحت شعار “بالتخليق نستعيد الثقة”

زكرياء أيت عبد المجيد يعرض برنامجه الانتخابي تحت شعار “بالتخليق نستعيد الثقة”

6 سبتمبر، 2026
سفير مصر لدى المغرب يلتقي الجالية المصرية بتطوان ويعرض مبادرات دعم المصريين بالخارج

سفير مصر لدى المغرب يلتقي الجالية المصرية بتطوان ويعرض مبادرات دعم المصريين بالخارج

6 سبتمبر، 2026
جاد أبردان يعرض برنامجه الانتخابي تحت شعار “أنا سأصوّت لجاد أبردان… أنا سأصوّت للمهنية ونظافة اليد”

جاد أبردان يعرض برنامجه الانتخابي تحت شعار “أنا سأصوّت لجاد أبردان… أنا سأصوّت للمهنية ونظافة اليد”

6 سبتمبر، 2026
الصحافي سليمان الريسوني يتحدث ل لوبوكلاج عن قناته الرسمية ..  سنحاول أن نرمي بعض الحجر في البركة الآسنة

الصحافي سليمان الريسوني يتحدث ل لوبوكلاج عن قناته الرسمية .. سنحاول أن نرمي بعض الحجر في البركة الآسنة

6 سبتمبر، 2026
نقل مصطفى الخصم إلى المستشفى بفاس إثر وعكة صحية مفاجئة

نقل مصطفى الخصم إلى المستشفى بفاس إثر وعكة صحية مفاجئة

6 سبتمبر، 2026
آلاف السبتيين يتظاهرون دفاعاً عن أطفالهم والإعلام الإسباني يصف المهاجرين بالغزاة في عنصرية صارخة

آلاف السبتيين يتظاهرون دفاعاً عن أطفالهم والإعلام الإسباني يصف المهاجرين بالغزاة في عنصرية صارخة

6 سبتمبر، 2026
المغرب والبرتغال يعيدان إحياء مشروع الربط الكهربائي بـ1000 ميغاواط

المغرب والبرتغال يعيدان إحياء مشروع الربط الكهربائي بـ1000 ميغاواط

6 سبتمبر، 2026
غالي:15 مليون مسجل في الانتخابات من أصل 25، من بينهم 3%  ففط من الشباب

غالي:15 مليون مسجل في الانتخابات من أصل 25، من بينهم 3% ففط من الشباب

6 سبتمبر، 2026
سليمان الريسوني يعود بقناة “الناقد” بعد غياب دام ست سنوات

سليمان الريسوني يعود بقناة “الناقد” بعد غياب دام ست سنوات

6 سبتمبر، 2026
زياش  .. يجاور رونالدو

نهاية سريعة لتجربة زياش مع الوداد.. آيت منا: «أتيت كنجم، وترحل كنجم»

6 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.