بعد تجربتها الاولى في الكتابة الشعرية تحت عنوان ” عبرات و عثرات ” ، تستعد الفنانة و الكاتبة المغربية الشابة سامية دالي يوسف لإصدار ديوانها الشعري الثاني ( الذي يوجد حاليا تحت الطبع) و الذي يحمل العنوان التالي ” شوق التلاقي “.

بعد نضج فكري و تطور إبداعي ” شوق التلاقي ” يعتبر إضافة نوعية في الكتابة الشعرية، تعكس الرغبة في الإستمرار و التحدي و الاستماتة في الكتابة التي تعتبرها الشاعرة متنفسا حقيقيا للتعبير و البوح لمواجهة صعوبات الحياة و أملا لمواصلة مسيرة التحدي و النجاح.
تقنيا غلاف ديوان “شوق التلاقي” من إبداع الفنان أحمد برهون، كما أن صفحاته الداخلية تحتوي على لوحات فنية من إبداع الرسام نجيب استوتي، الذي أضاف جمال اللون و الضوء و الظل لجمال الكلمات و الحروف في تناسق إبداعي متميز.

بصراحة، يجب تثمين هذا الإصرار الإبداعي للكاتبة والفنانة سامية دالي يوسف على الإستمرار و على الإبداع الموسيقي و الأدبي الذي قل نظيره عند شبابنا اليوم.
سامية دالي يوسف، نموذج يحتذى به. قصة نجاح رغم مرارة الحياة و صروف الدهر، لأنها قررت، ببساطة ، أن تشعل شمعة بل شموعا بدل أن تلعن الظلام و الفراغ .














