• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 14 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رحلة الروح في زمن الخوارزميات : بين حكمة الصمت وضجيج الذكاء الاصطناعي

25 أبريل، 2025
in منبر الآراء
رحلة الروح في زمن الخوارزميات : بين حكمة الصمت وضجيج الذكاء الاصطناعي
لوبوكلاج: د. مهدي عامري *

كان اسمه الشيخ الطاهر.. وقد تجاوز الثمانين ببضعة شهور.

يعيش في مرتفعات تمحضيت، ولا يملك هاتفًا محمولًا، ولا يعرف شيئًا اسمه الإنترنت، ولم يزر المدن الكبرى منذ عشرين عامًا. جلاليبه من الصوف المحلي، وبيته من الطين، ووجهه محفور بتقلبات الزمن كأنه خريطة تفاعلية لأسرار لا يعرفها إلا من تطهرت أرواحهم، وصارت قلوبهم مشكاةً يتجلّى فيها النور الإلهي، فلا حاجة لها إلى مصابيح الدنيا، لأن المولى قد أضاءها بنور حضرته.

وكان الناس من القرى المجاورة يأتون إلى الشيخ الطاهر لا طلبًا للدواء أو للفتوى، بل لأنهم يشعرون أن حديثه معهم يعيد ترتيب العالم داخلهم. كانوا يقولون: إذا صمت الشيخ الطاهر، شعرنا أن الأرض توقفت عن الدوران، ففي حديثه قبس من نور الله.

لا يملك الرجل شهادة جامعية، ولا يعرف القراءة والكتابة، ومع ذلك، فإن كلماته تسبق الكتب في الوصول إلى القلوب.

هذا الرجل، الذي عاش منعزلاً عن ضجيج المدن، كان يُقرأ في وجهه معنى قوله تعالى:

﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: 65]

فهو لم يتعلّم في مدرسة كلاسيكية، بل كان حظه ونصيبه الاغتراف من ينابيع الله الكبرى: وهي الخلوة، والصمت، والمراقبة.

وقال كل من جلس معه إنه رأى فيه نوعًا من الفراسة التي تُفزعك بصدقها. فإذا سئل عن أمرٍ ما، أجاب بطريقة لا تفسّرها المناهج العلمية، بل بأسلوب يذكرنا بحديث الحبيب المصطفى:

«اتقوا فراسة المؤمن، فإنه يرى بنور الله».

وحين ينظر الشيخ الطاهر في عينيك، تعرف أنك لا تستطيع الكذب. ليس لأنه يحاكمك، بل لأنه يراك كما أنت، دون قشور.

في اليوم السابع من شهر أغسطس الماضي، جاءه شاب مغربي بيضاوي، مقيم وعامل لأزيد من عشرين سنة بـ”سيليكون فالي”. كان عالم كمبيوتر، مثقفًا، ويحمل لابتوبًا أنيقًا، وفهمًا وتراكمًا كبيرين لأقوى علم في القرن الحادي والعشرين: الذكاء الاصطناعي. أراد موسى، وكان هذا اسمه، أن يناقش الشيخ في “مستقبل المعرفة”.

وسأله الطاهر بهدوء:

– وماذا فعلت بهذه المعرفة؟

أجابه الشاب بثقة:

– أدرّسها، أكتب عنها، أركّب نماذج، أدرّب روبوتات.

ابتسم الشيخ وقال:

– وهل عرفتَ نفسك؟

لم تكن إجابة الطاهر من باب الحكمة الزائفة، بل كان يعنيها. فالعلم الذي لا يكشفك لنفسك، هو مجرد قيد جديد على العقل. وهذا ما عبّر عنه ابن عربي حين قال:

«متى أطلقك العلم إلى الله، فاعلم أنه علم لدني، ومتى قيدك بنفسك، فاعلم أنه علم كسبي».

صراحة… لم يكن الشيخ الطاهر يعرف هذه المقولة، لكنه كان يعيشها بالفطرة. فعلمه لم يُحشر في الأوراق العلمية أو براءات الاختراع، بل كان يسكن نظراته، ومشيته، وحتى صمته.

كان شيخنا يشبه الشجرة التي لا تتكلم، لكنك إذا جلست تحتها، استظللت بالرحمة المهدَاة، وكُشفَت لك شعلة من حقائق الوجود.

لم يكن الشيخ إنسانًا يعلّم، بل تجسيدًا للعلم اللدني: وهو علم لا يُنقل، بل يتم توصيله، وربما توريثه، لمن يملك طاقة التلقي والاستقبال، بوساطة الذوق.

في الجانب الآخر من العالم، كانت المختبرات تتسابق لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي. آلاف الخوارزميات تُبرمج، وملايين البيانات تُضخ، والهدف الظاهري: “جعل الحياة أسهل”.

لكن السؤال العميق يبقى مطروحًا:

هل تستطيع الآلة أن تفهم الإنسان؟ هل تقدر على سبر أغوار روحه؟

لعل الجواب، بالنسبة لأمثال الشيخ الطاهر، هو كلمة واحدة قاطعة: لا.

فالآلة يمكنها أن تحاكي الصوت، لكنها لا تسمع بكاء الروح.

يمكنها أن تكتب قصة عاطفية أو قصيدة حزينة، لكنها لا تعرف المعنى العميق للبكاء، ولا تعرف ما هو الألم.

علاوة على هذا، الآلة يمكنها أن تجيبك عن “كيف تم ذلك”، لكنها تعجز عن تفسير “لماذا تم”.

ومرّت الأيام، وفي الأسابيع الأخيرة من شهر مارس لهذا العام، سُئل الطاهر عن الذكاء الاصطناعي فقال:

– إذا أردت أن تعرف ما لا تعرفه الآلة، فاجلس ساعة وحدك، بلا هاتف، بلا ضوء، واسأل نفسك سؤالًا واحدًا: من أنا؟ ماذا أفعل في الكون؟ هل أخلد فيه؟ إلى أين أنا ذاهب؟

وأضاف:

– الذكاء الاصطناعي الذي لا يجعلك تعرف نفسك، هو مجرد تعبير صريح عن الضياع وفقدان البوصلة في عالم بلا خرائط.

كلمات قوية وملهمة… أليس كذلك؟

وصَدرت عن من؟ شيخ طاعن في السن، لم تطأ قدمُه يومًا المدرسة… لكنه خبر الحياة، واكتوى بتجاربها، واستوعب كنهها بسجيّته.

فعلاً… لقد كان الشيخ يدرك بفطرته أن المعرفة الحقيقية لا تأتي من الشاشات، بل من الداخل. ولهذا، فإن العلم اللدني لم يُخلق للمدن التي لا تنام، بل يُولد في الأماكن التي يصمت فيها الإنسان، وتتكلم الأشجار، والريح، والماء.

دعونا الآن نلخص:

. جوهر العلم اللدني ليس في الكمّ، ولا في التكنولوجيا، بل في صفاء القلب، والقرب من الواحد الأحد.

. مهما بلغت الآلات من تطور، فإنها لن تستطيع أن تحلّ محل من يرى بنور الله، ولا أن تتنبأ بوميض البصيرة، ولا أن تتذوق المعاني التي تسكن دمعة نازلة في صمت الليل.

. تتجلّى مفارقة العصر في أننا نملك بيانات أكثر من أي وقت مضى، لكننا، رغم التقدم العلمي الهائل، نجهل أنفسنا إلى حدّ التيه، وأكثر من أي عصر مضى.

ختامًا، إن الشيخ الطاهر ومَن يمشي على نهجه، لا يصنعون محتوى رقميًا، ولا يدخلون في جدالات فلسفية حول مفهوم “ما بعد الإنسان”، لكنهم، ببساطة، يحملون نورًا حقيقيًا يهدي السالك في لجّة الظلمات.

وما نحن بحاجة إليه اليوم، في زمن الذكاء الاصطناعي، ليس فقط أن نبرمج آلات ذكية ونشكّل الرأي العام بالخوارزميات،

بل أن نقتفي خطى كل إنسانٍ بصيرٍ مستنير،

يعرف متى يصمت، ومتى يتكلم،

ومتى يحتكم إلى عقله،

وأخيرًا… متى يستفتي قلبه.

كاتب وخبير في التحول الرقمي

أستاذ باحث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال

 

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

محمد حفيظ يحذر: إضعاف الأحزاب قد يحوّل أزمة الثقة إلى الملكية
منبر الآراء

محمد حفيظ يحذر: إضعاف الأحزاب قد يحوّل أزمة الثقة إلى الملكية

13 سبتمبر، 2026
هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟
منبر الآراء

هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

12 سبتمبر، 2026
ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3
منبر الآراء

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج – الجزء الرابع

12 سبتمبر، 2026
الحرب التي قد تكشف حدود إسبانيا وتعري ضعفها .. لماذا قد تكون كفة المغربية أثقل مما تبدو؟
منبر الآراء

الحرب التي قد تكشف حدود إسبانيا وتعري ضعفها .. لماذا قد تكون كفة المغربية أثقل مما تبدو؟

12 سبتمبر، 2026
Load More
Next Post
نصر مكري .. تهلا Thalla

نصر مكري .. تهلا Thalla

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

بنكيران .. يتهم أخنوش دون أن يشير له بالاسم

بنكيران يهاجم أخنوش ولشكر ويتهمهما بالفساد والمال السياسي في مهرجان طنجة

14 سبتمبر، 2026
حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم

حين يصبح التعبير عن الرأي تهمة: من حق منيب ومن حق المغاربة أن يقولوا رأيهم

13 سبتمبر، 2026
«نازا».. وثائقي عن غزة يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية

«نازا».. وثائقي عن غزة يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية

13 سبتمبر، 2026
جمعية المحامين الشباب بطنجة تنتخب مكتبها الجديد بقيادة محمد النحاس

جمعية المحامين الشباب بطنجة تنتخب مكتبها الجديد بقيادة محمد النحاس

13 سبتمبر، 2026
محمد حفيظ يحذر: إضعاف الأحزاب قد يحوّل أزمة الثقة إلى الملكية

محمد حفيظ يحذر: إضعاف الأحزاب قد يحوّل أزمة الثقة إلى الملكية

13 سبتمبر، 2026
الشاعر حسن سامي ضيفاً على المقهى الثقافي «سيني كافي» بالدار البيضاء

الشاعر حسن سامي ضيفاً على المقهى الثقافي «سيني كافي» بالدار البيضاء

12 سبتمبر، 2026
هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

12 سبتمبر، 2026
العزاوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 53 كلم بسويسرا

العزاوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 53 كلم بسويسرا

12 سبتمبر، 2026
ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج – الجزء الرابع

12 سبتمبر، 2026
الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم يواصل صعوده مع برشلونة بعقد جديد حتى 2030

الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم يواصل صعوده مع برشلونة بعقد جديد حتى 2030

12 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.