ألغت الحكومة الأسترالية تأشيرة عضو الكنيست الإسرائيلي سيمحا روثمان من حزب “الصهيونية الدينية”، ومنعته من دخول البلاد لمدة ثلاث سنوات، قبل يوم واحد من زيارته المقررة لحضور فعاليات الجالية اليهودية.
وأوضح وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أن القرار يهدف لمنع أي شخص يسعى لنشر الكراهية أو الانقسام في المجتمع. وقال: “إذا كنت قادما إلى أستراليا لنشر خطاب الكراهية والانقسام فنحن لا نريدك هنا، أستراليا يجب أن تكون بلدا يشعر فيه الجميع بالأمان”.
وروثمان، المعروف بمواقفه المتطرفة، دعا سابقًا إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية ورفض قيام دولة فلسطينية، كما وصف أطفال غزة بـ”الأعداء”.
من جانبها، اعتبرت الجمعية اليهودية الأسترالية أن زيارة روثمان كانت للتضامن مع الجالية في مواجهة تصاعد معاداة السامية، بينما أعربت منظمات يهودية أخرى عن قلقها من محاولة تلميع الصورة السياسية للحكومة الإسرائيلية.
وردّت إسرائيل على القرار بسحب تأشيرات الدبلوماسيين الأستراليين لدى السلطة الفلسطينية، في وقت تعتزم فيه أستراليا الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.















