بالتأكيد لم يعد الناخب المغربي وحيد خاليلوزيتش قادرا على وضع تشكيلة حقيقية. في ظل تلقيه الاشارات الواضحة للورقة الحمراء التي أشهرها منتخب أولاد جنوب افريقيا في افتتاح أولى منافسات تصفيات افريقيا المؤهلة لنهائيات الكان 2023كوت ديفوار.
المواجهة الثامنة في تاريخ المواجهات بين المنتخبين. ،يعحز من خلالها وحيد من وضع خطة مدروسة وتحقيق نتيجة إيجابية.خلال فترات الشوط الأول لتعدد اختياراته المتعددة مابين التجريب والاستغناء والنداء والاقصاء والرجوع. بسبب فشل ذريع لمدرب فاشل تغنى بانتصاراته السابقة تؤديه كرة القدم المغربية بسبب استعلاء وحيد وتسببه في تشرذم اهم عناصر المنتخب المغربي
صحيح أن هدف جنوب افريقيا منذ الدقيقة السادسة عجل باستيقاظه حكيمي في إضفاء تغييرات على مستوى النهج التكتيكي الشخصي في وقت لم نر لخطة وحيد اي شيء ملموس في ظل فجوات في التغطية الدفاعية وغياب متوسط الميدان بينما المدرب الناجح هو أن يتدإرك.. الخلل الواضح في خطه الأمامي عندما يعجز يوسف النصيري في ترجمة رزنامة أهداف محققة وسهلة التسجيل..و يضيعها بكل بشاعة وهو يلتقط كرات مطبوخة من اقدام حكيمي الذي تحرك بقوة على الرغم من عدم تمكنه من توقيف مسجل الهدف الجنوب افريقي لايلي فورست .في الدقيقة الثامنة . كان على خاليلوزيتش بتغيير النصيري وتعويضه بهداف العين والرجاء سابقا رحيمي كمهاجم مشاكس في خلخلة الدفاعات وهو معروض على دكة الاحتياط. حتى ظل الشك من اليقين حول مصير المنتخب في أول ظهور رسمي بعد الكان الافريقي وتلته مباراتي الفصل في تأشيرة مونديال قطر
ومع ذلك انتظر الجميع تحرك مغربي للعودة إلى نقطة الصفر من المباراة وهو ما حصل اثر رأسية احسن تسديدها النصيري مع حلول الدقيقة السادسة من الجولة الثانية واستمر الضغط المغربي في تغيير مجرى مجاراة المباراة أمام تدخلات ناجحة لحارس مرمى منتخب الجنوب افريقي وليامس في سبع مناسبات حولها إلى الزوايا،في وقت اعتمد فيه مدرب البافانا بافانا على استغلال المساحات والمسافات الطويلة في تمرير الكرة بين لاعبيه ،إما عن طريق الكرات الطويلة أو عبر الثنائيات الثلاثيات. خلقت مجموعة من المتاعب لخط دفاع بونو، وفي ظل تحرك المد الداعم الجمهور الذي حضر بنحو 30الف متفرج ومايزيدأن أذكى عنصر الحماس واعاد الاسود إلى لحظة التركيز الذهني الذي افتقدته في الشق الأول من المباراةوعجلت التغييرات في خط هجوم المنتخب من إدراك هدف الفوز في الدقيقة 51بيسر الكعبي لتلقيه مرة مخدومة وعميقة من البديل امين حارث الذي حرث منتصف معترك المنتخب الاولاد وفتح الفجوات. وتحرر ت العناصر المغربية من ضغظ المباراة لتعانق ثاني فوز يعاد فوزين سابقين لمنتخب جنوب افريقيا وتعادلا معا في اربع مواجهات ،علما أن المنتخب المغربي تخرر من عقدة جنوب افريقيا التي سبق لها أن أخرجت المغرب في ثلاث مناسبات من نهائيات كأس إفريقيا.
وبتمحيص في الجدول التقني للمباراة نقف عند تمكن المغرب من تسديدتسغة ضربات الزوايا تفسير على شبه سيطرة مقابل زاويتين،كما سدد المغرب18ضربة خطامقابل تسعة أخطأ لجنوب افريقا كما حصل المغرب على تسع حالات التسلل مقابل اربع حالات.
فوز المنتخب منحه صدارة المجموعة 11في انتظار مباراة الاثنين المقبل أمام منتخب ليبيريا بالدار البيضاء















