حقق المنتخب المغربي فوزا معنويا على نظيره التونسي بنتيجة 2-0 في مباراة ودية أقيمت في المركب الرياضي بمدينة فاس. ورغم الطابع الودي للقاء، إلا أن الأجواء كانت تنافسية وشهدت لحظات من الصراع والندية.
الشوط الأول لم يقدم فيه المنتخب الوطني الأداء المنتظر، حيث بدا الفريق متحفظا ومحدود الحلول الهجومية. في الشوط الثاني، وبعد إجراء عدة تغييرات، تحسن الأداء بشكل واضح، و تمكن اسود الأطلس من تهديد نسور قرطاج.
الدقيقة 80 كانت لحظة التحول في المباراة و من غيره أشرف حكيمي، الذي اقنص الكرة داخل منطقة الجزاء وسجل الهدف الأول، لينقذ المغرب من تعادل كان يبدو في الأفق. وفي الوقت بدل الضائع، عزز أيوب الكعبي النتيجة بهدف غاية في الروعة أنهى به آمال تونس في العودة.
رغم أن المنتخب التونسي يمر بفترة غير مستقرة، إلا أنه قدم مباراة قوية وأجبر لاعبي المغرب على اللعب تحت ضغط عال، ما جعل اللقاء اختبارا مهما قبل كأس إفريقيا.
النتيجة في النهاية إيجابية على المستوى المعنوي، لكن من الجلي ان الأداء ما زال لا يرتقي لمستوى تطلعات الجماهير المغربية . اللقاء كان وديا من حيث الصفة، لكنه حمل دروسا كثيرة للمنتخب المغربي قبل الدخول في المنافسات الرسمية.















