في خطوة مفاجئة، أعلن المدرب الفرنسي هيرفيه رونار إعفاءه من مهامه على رأس منتخب السعودية لكرة القدم، وذلك قبل نحو شهرين فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأكد رونار الخبر في تصريح لوكالة فرانس برس، قائلاً إن قرار الإقالة يأتي في سياق طبيعة كرة القدم، مشيراً إلى اعتزازه بمساره مع المنتخب، خاصة بعد قيادته “الصقور الخضر” إلى التأهل للمونديال في أكثر من مناسبة، من بينها نسخة 2022 التي شهدت فوزاً تاريخياً على منتخب الأرجنتين.
وكان المدرب الفرنسي قد عاد لتدريب المنتخب السعودي أواخر سنة 2024، خلفاً للإيطالي روبرتو مانشيني، غير أن ولايته الثانية لم تدم طويلاً رغم نجاحه في ضمان التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخ السعودية، والثالثة على التوالي.
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، إذ تنتظر المنتخب السعودي مشاركة قوية ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا، الأوروغواي، والرأس الأخضر، ما يزيد من صعوبة المرحلة المقبلة.
في المقابل، تتجه الأنظار إلى هوية المدرب الجديد، حيث تشير تقارير إلى دخول الاتحاد السعودي في مفاوضات مع المدرب اليوناني يورغوس دونيس، من أجل قيادة المنتخب خلال الاستحقاق العالمي المرتقب.
إقالة رونار تفتح باب التساؤلات حول استقرار المنتخب السعودي قبل المونديال، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى وضوح تقني واستعداد مثالي لمواجهة تحديات كبرى على الساحة العالمية.















