• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 18 أبريل 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

فاجعة تطوان تعرّي أولويات التأهيل: حين يُقدَّم التجميل على السلامة

18 أبريل، 2026
in منبر الآراء
فاجعة تطوان تعرّي أولويات التأهيل: حين يُقدَّم التجميل على السلامة
لوبوكلاج : محمد العاقل / تطوان

في لحظة كان يُفترض أن يسود فيها الصمت احترامًا لثقل الفاجعة التي هزّت المدينة العتيقة بـتطوان، عاد النقاش العمومي لينزلق، مرة أخرى، إلى مربّع التبرير وإعادة ترتيب السرديات بدل مساءلة الوقائع. 

حادثة انهيار بناية ووفاة طفلين ليست مجرد حدث عابر في سجل المدينة، بل جرس إنذار مؤلم يكشف هشاشة تراكَمت بصمت، عبر سنوات من التدبير الذي لم يكن دائمًا في مستوى تعقيد المجال.

وفي خضم هذا السياق الحزين، برزت خرجة سياسية غير موفقة صادرة عن أحد المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية، لتعيد طرح سؤال التوقيت قبل المضمون.

إذ بدا وكأن هذه الخرجة تحاول القفز فوق مرحلة أساسية من تاريخ هذا الورش، وهي المرحلة التي انطلق خلالها مشروع تأهيل المدينة العتيقة، وتم فيها وضع أسسه الأولى وتحديد أولوياته الكبرى.

فلا أحد يجادل في أن ورش تأهيل المدينة العتيقة هو مشروع وطني ممتد، ساهمت فيه مؤسسات متعددة وتعاقبت عليه مراحل مختلفة، غير أن الإنصاف يقتضي التذكير بأن انطلاقته الفعلية، على مستوى الجماعة، ارتبطت بمرحلة تدبير الحزب المذكور لولايتين متتاليتين. خلال تلك الفترة، رُفعت شعارات التأهيل الشامل، وأُطلقت برامج متعددة، غير أن ما طغى على جزء منها هو التركيز على الجوانب التجميلية، مقابل تأجيل أو بطء معالجة الملفات الأكثر حساسية، وفي مقدمتها البنايات الآيلة للسقوط.

هنا تكمن المفارقة التي يصعب تجاهلها اليوم: كيف يمكن لورش تأهيل أن يُعطي الأولوية لتكسية الأرضيات وإحداث الظلالات، في حين ظلت بعض الجدران تحمل في صمت علامات الإنهاك والتآكل؟ وكيف يمكن للخطاب السياسي أن يستمر في تقديم صورة “التأهيل” دون أن يُخضع نفسه لميزان الواقع الذي تكشفه مثل هذه الحوادث المؤلمة؟

إن الخرجة السياسية التي أعقبت الفاجعة، بدل أن تذهب في اتجاه مساءلة هذه الاختلالات بروح نقدية مسؤولة، اختارت – ولو بشكل غير مباشر – إعادة صياغة الرواية، وكأن المشروع وُلد في فراغ، أو كأن مراحله الأولى لم تترك أثرًا في مساره الحالي. وهذا في حد ذاته إشكال، لأن الذاكرة المؤسساتية لا تُبنى بالانتقاء، بل بالاعتراف المتكامل بكل حلقات الفعل العمومي، نجاحًا وإخفاقًا.

لا يتعلق الأمر هنا بتوزيع الاتهامات أو البحث عن “متهم جاهز”، بقدر ما يتعلق بإعادة وضع النقاش في سكته الصحيحة. فالمشاريع الكبرى، خصوصًا تلك المرتبطة بمدن عتيقة ذات نسيج هش ومعقد، تحتاج إلى وضوح في الرؤية منذ البداية، وإلى ترتيب دقيق للأولويات، حيث تأتي السلامة قبل الزينة، والإنقاذ قبل التجميل.

وإذا كانت الفاجعة قد كشفت جانبًا من هذا الخلل، فإن التعامل معها بخطاب سياسي متسرع أو دفاعي لا يزيد إلا في تعميق الفجوة بين ما يُقال وما يُعاش. لأن المواطن، في نهاية المطاف، لا يقيس نجاح البرامج بعدد البيانات أو الخرجات، بل بمدى شعوره بالأمان داخل فضائه اليومي.

إن ربط المسؤولية بالمحاسبة لا يجب أن يكون شعارًا مناسباتيًا، بل ممارسة فعلية تبدأ من الاعتراف بأن لحظة الانطلاق كانت بدورها في حاجة إلى قدر أكبر من الحسم والجرأة في مواجهة الأولويات الحقيقية. ومن دون هذا الاعتراف، سيظل النقاش يدور في حلقة مفرغة، حيث تُستدعى الإنجازات عند الحاجة، وتُنسى الاختلالات عند المساءلة.

تطوان اليوم، وهي تلملم جراحها، لا تحتاج إلى من يدافع عن الماضي بقدر ما تحتاج إلى من يقرأه بصدق. لأن المدينة العتيقة ليست مجرد فضاء تراثي قابل للتجميل، بل كائن حيّ يتطلب عناية شاملة، تبدأ من أساساته، قبل أن تصل إلى واجهاته.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران
منبر الآراء

واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران

18 أبريل، 2026
هندسة التنمية في مغرب 2034 مع المشروع التنموي الجديد
منبر الآراء

هندسة التنمية في مغرب 2034 مع المشروع التنموي الجديد

17 أبريل، 2026
الإعلام الرسمي بالمغرب .. استمرار الرداءة  و فقدان الثقة
منبر الآراء

الإعلام الرسمي بالمغرب .. استمرار الرداءة و فقدان الثقة

14 أبريل، 2026
بن سعيد يستثمر أزمة الصحافة: دعم حقوق المؤلف بين حماية القطاع والسيطرة على الخطوط التحريرية
منبر الآراء

بن سعيد يستثمر أزمة الصحافة: دعم حقوق المؤلف بين حماية القطاع والسيطرة على الخطوط التحريرية

4 أبريل، 2026
Load More
Next Post
واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران

واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران

واشنطن تحصن الرباط و تحاصر طهران

18 أبريل، 2026
فاجعة تطوان تعرّي أولويات التأهيل: حين يُقدَّم التجميل على السلامة

فاجعة تطوان تعرّي أولويات التأهيل: حين يُقدَّم التجميل على السلامة

18 أبريل، 2026
تسوية أوضاع المهاجرين في إسبانيا تُفجر غضب البوليساريو بسبب استثناء “عديمي الجنسية”

تسوية أوضاع المهاجرين في إسبانيا تُفجر غضب البوليساريو بسبب استثناء “عديمي الجنسية”

18 أبريل، 2026
تيار اليسار الجديد المتجدد يقود حراكا  قويا ..  و يربك حسابات رفاق نبيلة منيب قبل الإنتخابات

تيار اليسار الجديد المتجدد يقود حراكا قويا .. و يربك حسابات رفاق نبيلة منيب قبل الإنتخابات

18 أبريل، 2026
“لم تعد لي حياة”: مؤرخ مغربي–فرنسي عالق بين القيود القضائية والعزلة

“لم تعد لي حياة”: مؤرخ مغربي–فرنسي عالق بين القيود القضائية والعزلة

18 أبريل، 2026
الروخ ..  يرتدي ” رداء النسيان ” بمكناس

الرباط تحتفي بالكتاب: الروخ يضيء ليالي المقاهي الثقافية

18 أبريل، 2026
هندسة التنمية في مغرب 2034 مع المشروع التنموي الجديد

هندسة التنمية في مغرب 2034 مع المشروع التنموي الجديد

17 أبريل، 2026
قبل المونديال بشهرين… هيرفي رونار خارج أسوار الأخضر السعودي

قبل المونديال بشهرين… هيرفي رونار خارج أسوار الأخضر السعودي

17 أبريل، 2026
الرباط تحتفي بالشعر الفلسطيني: جائزة الأركانة تتوج أربعة أصوات إبداعية في حفل عالمي

الرباط تحتفي بالشعر الفلسطيني: جائزة الأركانة تتوج أربعة أصوات إبداعية في حفل عالمي

17 أبريل، 2026
ضربة موجعة لأسود الأطلس: إصابة نايف أكرد تهدد حلم المونديال

ضربة موجعة لأسود الأطلس: إصابة نايف أكرد تهدد حلم المونديال

17 أبريل، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.