تخيّم حالة من القلق على مستقبل مشاركة الدولي المغربي نايف أكرد في نهائيات كأس العالم 2026، عقب إصابة معقدة أنهت موسمه الكروي مبكراً مع نادي أولمبيك مارسيليا.
وكان المدافع المغربي يعاني منذ أسابيع من آلام حادة في منطقة العانة، قبل أن يخضع لعملية جراحية في 12 مارس الماضي، في محاولة لتسريع عودته إلى الملاعب. غير أن تطورات حالته الصحية لم تسر كما كان متوقعاً، حيث كشفت الفحوصات الطبية الأخيرة عن إصابته بكسر في عظم العانة، ما أجبر الطاقم الطبي على استبعاده رسمياً حتى نهاية الموسم.
هذا المستجد يشكل انتكاسة قوية للنادي الفرنسي، الذي كان يعتمد على أكرد كركيزة أساسية في خط الدفاع، كما يثير في الوقت ذاته مخاوف داخل صفوف المنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه اللاعب ضمن منظومة الفريق.
ويأتي هذا الغموض في توقيت حساس، خاصة مع اقتراب الاستعدادات لنهائيات كأس العالم، حيث يعوّل الطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي على جاهزية أبرز عناصره الدفاعية.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي، الذي صنع إنجازاً تاريخياً بحلوله رابعاً في كأس العالم 2022، سيخوض منافسات النسخة المقبلة ضمن مجموعة قوية تضم كلاً من البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يزيد من أهمية استعادة نجومه في أفضل جاهزية ممكنة.
إصابة أكرد لا تهدد فقط موسمه مع ناديه، بل تضع أيضاً علامات استفهام كبيرة حول حضوره في المونديال، في انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة بشأن وتيرة تعافيه.














