أعرب المكتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي بفرع الرباط عن أسفه وقلقه البالغ إزاء الوضعية الصعبة التي يعيشها الطلبة الجدد الوافدون من المدن والقرى البعيدة لمتابعة دراستهم بجامعة محمد الخامس بالرباط.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن هؤلاء الطلبة يجدون أنفسهم في وضعية هشاشة بسبب تأخر عملية الإيواء بالأحياء الجامعية، ما يدفع عدداً منهم إلى البحث عن حلول سكنية بديلة في ظروف مالية واجتماعية صعبة.
وتأتي هذه الوضعية في وقت لا تتجاوز فيه الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية 4.5 في المائة من مجموع الطلبة، وهو رقم لا يعكس حجم الطلب المتزايد على السكن الجامعي مقارنة بعدد الأسرة المتوفرة.
من جهة أخرى، تشير المعطيات إلى أن 45 ألف طلب استفادة من الإيواء خلال الموسم 2023-2024 تنافست على 13 ألف سرير فقط، ما يعني أن 72 في المائة من الطلبات لم تجد استجابة، وهو ما يطرح سؤالاً حول مصير هؤلاء الطلبة في ظل الارتفاع المهول لأسعار الكراء.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة التجديد الطلابي سبق أن دعت في مناسبات متعددة إلى تحسين شروط الاستقبال والإيواء، معتبرة أن استقرار الطالب هو شرط أساسي للتحصيل العلمي ومكافحة الهدر الجامعي.















