لقي 64 شخصاً على الأقل مصرعهم، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، في حادث تصادم بين قطارين فائقَي السرعة بالقرب من بلدة أوردا في مقاطعة توليدو، التابعة لإقليم كاستيا لا مانتسا وسط إسبانيا.
وأعلنت الحكومة الإقليمية في كاستيا لا مانتسا ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 64 قتيلاً، بعد أن كانت الحصيلة السابقة تشير إلى 31 شخصاً، مؤكدة أن عدد الوفيات مرشح للارتفاع في الساعات المقبلة، مع تقدم فرق الإنقاذ داخل العربات المتضررة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن قطاراً تابعاً لشركة “إيريو” الخاصة اصطدم بمؤخرة قطار تابع لشركة “رينفي” الحكومية، كانا يسيران في الاتجاه نفسه على خط السكة الحديدية الرابط بين مدريد وإشبيلية.
وأسفر الاصطدام عن خروج عربتين على الأقل عن القضبان، فيما كان على متن القطارين معاً نحو 540 مسافراً، وفق ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية.
وفي هذا الإطار، تشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادث قد يكون ناجماً عن خطأ بشري في مركز التحكم المركزي لشركة “رينفي”، دون أن تصدر بعد نتائج رسمية نهائية بشأن ملابسات الواقعة.
من جهته، أعرب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عن “حزن عميق” إزاء الحادث، مؤكداً أنه على تواصل دائم مع وزير النقل ورئيس الإقليم لمتابعة عمليات الإنقاذ وتقديم الدعم للمتضررين.
وتجدر الإشارة إلى أن حركة القطارات بين مدريد ومنطقة الأندلس قد تم تعليقها بالكامل، فيما يعد هذا الحادث الثاني من نوعه في إسبانيا خلال العام الجاري، بعد تصادم قطارين في مقاطعة قرطبة مطلع 2026 أسفر عن 45 قتيلاً.















