أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أمس الجمعة، إصابة 13 جندياً أمريكياً إضافياً في العمليات العسكرية ضد إيران منذ يوم الاثنين الماضي، ليرتفع بذلك إجمالي الخسائر البشرية للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي إلى 14 قتيلاً و427 جريحاً.
وكشفت بيانات البنتاغون الرسمية أن المصابين الـ13 يتوزعون بين 10 جنود من الجيش و3 بحارة من القوات البحرية، دون أن تحدد الإحصاءات الرسمية تاريخ أو مكان إصابة هؤلاء الجنود، في وقت رفض فيه الكابتن تيم هوبكنز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تقديم أي تفاصيل إضافية حول الإصابات أو القواعد والأصول الأمريكية التي تعرضت للقصف في موجة القتال المتجددة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران، حيث وسعت الولايات المتحدة هجماتها الجوية لتشمل البنى التحتية في إيران، مستهدفة جسوراً في محافظة هرمزغان وبرج مراقبة في ميناء تشابهار جنوبي البلاد، بهدف قطع الإمداد عن ميناء بندر عباس الذي تستخدمه إيران لمهاجمة السفن في مضيق هرمز.
وفي المقابل، واصل الحرس الثوري الإيراني رده على الضربات الأمريكية، حيث أعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، مع تأكيده إلحاق “أضرار جسيمة” بقاعدة الأزرق الجوية في الأردن. كما شنت إيران هجمات صاروخية على قطر والكويت والبحرين، أسفرت عن أضرار في محطة لتحلية المياه بالكويت وإصابة طفل في قطر جراء سقوط شظايا.
وتشير إحصاءات البنتاغون إلى أن الغالبية العظمى من الإصابات كانت طفيفة، حيث عاد 108 جنود إلى الخدمة، بينما لا تزال 10 حالات وصفت بالخطيرة، غير أن ارتفاع عدد القتلى إلى 14 جندياً يعكس شدة المعارك التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز بالكامل وزرع الألغام في ممراته الملاحية.















