كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مساء أمس الخميس 23 يوليوز 2026، عن أسماء الفائزين بالدورة السادسة والخمسين من جائزة المغرب للكتاب.
وذلك خلال حفل تسليم الجوائز الذي احتضنته العاصمة الرباط، في محطة ثقافية تعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الثقافية الدولية، خاصة مع اختيار مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 من طرف منظمة اليونسكو.
حيث شهدت هذه الدورة، التي تأتي في سياق احتفائي استثنائي، تتويج عدد من المبدعين والمفكرين والباحثين في مختلف الأصناف الإبداعية والمعرفية، حيث تقاسم الشعراء مخلص الصغير عن ديوانه “الأرض الموبوءة” ومنير السرحاني عن ديوانه “نسيت حذاءك يا أبي” جائزة الشعر مناصفة. وفي صنف السرد، عادت الجائزة مناصفة لكل من أنيس الرافعي عن كتابه “جميعهم يتكلمون من فمي” وجمال بندحمان عن روايته “محنة ابن اللسان”.
أما في مجال العلوم الإنسانية، فقد توج عبد القادر ملوك عن كتابه “فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكر الإسلامي فيها” وإبراهيم مجيديلة عن كتابه “النزعة الإنسانية في شخصانية محمد عزيز الحبابي”. كما نال عبد العالي دمياني جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية عن كتابه “خطاب الغيرية في الرحلة الفرنسية إلى المغرب”، بينما آلت جائزة الترجمة لجمال أبرنوص عن ترجمته لكتاب “دراسة في أدب الأمازيغ”.
وفي السياق نفسه، توجت فاطمة شبلي بجائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، فيما نال صالح أيت صالح جائزة الأدب الأمازيغي، وتقاسم جائزة أدب الأطفال واليافعين كل من عبد اللطيف آيت النيلة وأحمد السبياع.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة، إذ تأتي في سياق اختيار مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أهمية الاستثمار في الكتاب والقراءة والإبداع، في موعد سنوي يمتد لأكثر من نصف قرن لتثمين الإبداع الفكري والأدبي والعلمي.















