يشهد المغرب، مساء اليوم الأربعاء 12 غشت، كسوفاً جزئياً للشمس، في ظاهرة فلكية ستتزامن مع اقتراب غروب الشمس، ما يجعل الرصد الآمن للحدث محورا أساسياً.
ويبدأ الكسوف الجزئي بالمغرب ابتداءً من الساعة السادسة و44 دقيقة مساءً، فيما تختلف ذروة الظاهرة بحسب المناطق؛ حيث ستسجل طنجة أعلى نسبة احتجاب بنحو 92 في المائة، مقابل 89.5 في المائة بفاس و88.3 في المائة بالرباط، وفق معطيات منصة “Time and Date”.
وفي هذا الصدد، حذرت الدكتورة صفاء زريق، أخصائية طب وجراحة العيون، في تصريح لجريدة “لوبوكلاج”، من النظر مباشرة إلى الشمس خلال الكسوف، موضحة أن ذلك قد يؤدي إلى حروق في الشبكية وآثار دائمة على الرؤية تظهر على شكل نقاط سوداء في مجال البصر.
وشددت الأخصائية على أن النظارات الشمسية، بما فيها الطبية، لا توفر الحماية اللازمة أثناء الكسوف، موصية باستعمال النظارات المخصصة المرخصة وفق معيار “ISO 12312-2”. كما أكدت على ضرورة حماية الأطفال لاتخاذ احتياطات إضافية تجنبهم التعرض المباشر للظاهرة.
وفي السياق ذاته، تحذر وكالة “ناسا” من استخدام المناظير أو التلسكوبات أو عدسات الكاميرات لرصد الشمس، ما لم تكن مجهزة بمرشحات شمسية (فلتر) خاصة ومثبتة في مقدمة العدسة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عدم إقامة صلاة الكسوف بالمغرب، بالنظر لتوقيت وقوع الظاهرة بعد صلاة العصر وقبل الغروب، وهو ما يوافق فترة كراهة النافلة وفق المذهب المالكي، مبرزة أن وقت صلاة الكسوف يمتد شرعاً من حلّ النافلة إلى الزوال، لِيُكتفى تباعاً بالدعاء والاستغفار.















