في إطار المساحة التي فتحتها جريدة “لوبوكلاج” بكل صدق وانفتاح، أمام الزملاء والزميلات الصحافيين المرشحين والمترشحات لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، ننشر اليوم برنامج الزميل جاد أبردان.
المرشح رقم 7 في لائحة ممثلي الصحافيين المهنيين، والذي حمل شعار “للمهنية ونظافة اليد”، معبراً عن التزامه بأن يكون العمل داخل المجلس قائماً على المهنية والاستقلالية والإنصاف والشفافية ونظافة اليد، انطلاقاً من خبرة مهنية تمتد لأكثر من 23 سنة.
ويستند برنامج أبردان إلى خبرته الميدانية الممتدة في مختلف مناطق المغرب، وما أتاحته له من معرفة مباشرة بواقع الصحافيين وانشغالاتهم المهنية والاجتماعية، ويتوزع على 12 محوراً رئيسياً، جاءت على النحو التالي:
-
استقلالية المهنة وتعزيز التنظيم الذاتي: الدفاع عن استقلالية الصحافة وعن حق المهنيين في تنظيم مهنتهم بأنفسهم، بعيداً عن كل أشكال الضغط أو التدخل، مع تعزيز أدوار المجلس باعتباره مؤسسة للتنظيم الذاتي للصحافة.
-
أخلاقيات المهنة: الحماية والمسؤولية: تعزيز أخلاقيات المهنة، ليس باعتبارها أداة للعقاب فقط، وإنما باعتبارها حماية للصحافي وللمؤسسة الإعلامية ولحق المواطن في إعلام مهني ومسؤول، والعمل على نشر ثقافة الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية من خلال التوعية والتكوين والمواكبة.
-
لجنة التأديب: الإنصاف والعدالة أولاً: الدفع في اتجاه تكريس الإنصاف والعدالة والشفافية في معالجة الملفات التأديبية، وضمان حق الصحافي في الدفاع عن نفسه، والاستماع إليه، وفحص الوقائع والملابسات كاملة قبل اتخاذ أي قرار، مع جعل التأديب آخر الحلول وليس أولها.
-
الوساطة قبل التأديب: ترسيخ مبدأ الوساطة أولاً كلما كان ذلك ممكناً، خاصة في النزاعات المهنية التي يمكن حلها بالحوار والتقريب بين وجهات النظر، بحيث تكون الغاية تصحيح الممارسة وحماية المهنة وحل النزاع بما يحفظ كرامة الأطراف.
-
صحافي مكوَّن.. صحافة أقوى: الدفع نحو وضع برامج تكوين مستمر للصحافيين، تشمل أخلاقيات المهنة، والتشريعات والقوانين المرتبطة بالصحافة، والصحافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والتحقق من الأخبار، وتقنيات التحقيق الصحافي، والسلامة المهنية والرقمية.
-
بطاقة الصحافة المهنية: تبسيط المساطر ورفع المعيقات: العمل على تبسيط مساطر الحصول على البطاقة المهنية، ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالوثائق والإجراءات الإدارية، والتنسيق مع الجهات المعنية لإزالة التعقيدات غير الضرورية، لجعل البطاقة حقاً مهنياً تحكمه معايير واضحة.
-
الإنصات الحقيقي للصحافيين: جعل المجلس أكثر قرباً من الصحافيين، من خلال آليات منتظمة للإنصات إلى مشاكلهم، واستقبال مقترحاتهم، ورصد الإكراهات التي تواجههم في المؤسسات الإعلامية.
-
الدفاع عن كرامة الصحافي ومكانته: إعادة الاعتبار للصحافي باعتباره فاعلاً أساسياً في بناء إعلام مهني ومسؤول، والتصدي لكل الممارسات التي تسيء إلى صورته أو تنتقص من كرامته المهنية.
-
مؤسسة للأعمال الاجتماعية للصحافيين: العمل على إرساء إطار مؤسساتي للأعمال الاجتماعية للصحافيين، يوفر إمكانات وخدمات في مجالات اجتماعية وثقافية وتربوية، ويساهم في تحسين ظروفهم وظروف أسرهم.
-
كرامة الصحافي المتقاعد وتثمين مساره: تكريم الصحافيين المتقاعدين وتثمين مساراتهم المهنية، وإشراك ذوي التجربة منهم في نقل المعرفة والخبرة إلى الأجيال الجديدة، معتبراً أن خبرة الصحافي المتقاعد رصيد مهني يجب أن تستفيد منه المهنة.
-
الشفافية والنزاهة في عمل المجلس: الدفاع عن الوضوح والشفافية في عمل المجلس وقراراته، وتعزيز التواصل مع الجسم الصحافي، لإطلاع المهنيين على ما يفعله المجلس وما أنجزه والملفات التي يشتغل عليها.
-
صحافة مهنية تحظى بثقة المجتمع: المساهمة في إعادة الاعتبار للصحافة المهنية، والدفاع عن صورة الصحافي، ومواجهة كل ما يسيء إلى المهنة، لأن استعادة ثقة المواطن تبدأ من احترام الصحافي لمهنته، ومن احترام المجتمع للصحافي ومكانته.
واختتم أبردان برنامجه بالتأكيد على التزامه بالعمل والاستقلالية والوضوح والإنصاف ونظافة اليد، معتبراً أن الطريق إلى مجلس قوي لا يمر عبر الوعود، وإنما عبر العمل الميداني والدفاع عن حقوق الصحافيين.
















