أقالت رئاسة الحكومة الإسبانية (مونكلوا)، اليوم الاثنين 3 غشت 2026، مسؤولة الاتصال في إدارة الأمن الوطني (DSN) بشكل فوري.
وذلك على خلفية قيامها بنشر أرقام غير متوقعة حول أعداد المهاجرين الواصلين إلى مدينة سبتة المحتلة عبر الموقع الرسمي للجهاز، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسبانية بارزة، بينها صحف “إل بايس” و”ABC” و”إل كونفيدينسيال”، فإن الإنذار الذي تم نشره الأسبوع الماضي تضمن بيانات حساسة مستمدة من تقرير داخلي تابع لوزارة الداخلية الإسبانية، حيث أشار إلى دخول نحو 49 ألف مهاجر إلى المدينة. وقد أوضحت المصادر ذاتها أن هذه المعلومات لم يكن من المفترض الإعلان عنها للرأي العام في ذلك التوقيت الحساس.
وصدر المنشور المثير للجدل يوم الجمعة الموافق 31 يوليوز، إلا أنه تم حذفه في غضون الساعات التالية مباشرة، وذلك بالتزامن مع تطور أزمة الهجرة في سبتة، والتي كشفت عنها المنشورات المسربة، حيث وصل العدد الإجمالي للمهاجرين الذين دخلوا المدينة في نهاية المطاف إلى مستويات أعلى بلغت حوالي 60 ألف مهاجر.
وتعد إقالة المسؤولة، التي تمت في نفس اليوم الذي نشرت فيه البيانات، الإجراء الداخلي الوحيد الذي اتخذته الحكومة حتى اليوم للرد على تداعيات ما حدث في المدينة المحتلة. وأشارت الصحف الإسبانية إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب وقوع أي احتكاك سياسي أو إعلامي بشأن التعامل مع ملف الهجرة، خصوصاً مع تزايد الانتقادات حول إدارة الحكومة لهذه الأزمة، في وقت لم يصدر فيه أي بيان رسمي آخر من مونكلوا أو وزارة الداخلية حول ما إذا كانت ستعقب إقالة المسؤولة إجراءات أخرى.















