انطلقت مساء أمس الجمعة بالعرائش فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان البحر “FESTIMAR”، الذي تنظمه جماعة العرائش تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وللذكرى العاشرة لتوقيع اتفاقية الشراكة والتعاون بين العرائش وبلدية بارباط الإسبانية، في احتفالية تمتد ثلاثة أيام وتجمع بين التراث المحلي والثقافة المتوسطية في لوحة بهية على واجهة المدينة البحرية.
وشهد اليوم الافتتاحي تنظيم كرنفال موسيقي وفلكلوري متنوع جاب شارع محمد الخامس وصولاً إلى ساحة التحرير، بمشاركة فرق نحاسية من تطوان والعرائش، وفرق شعبية وتراثية من قبيل “باكولون” و”MIRACLE” الإفريقية، إلى جانب فرق كناوة والطقطوقة الجبلية والدقة المراكشية والحصادة، بالإضافة إلى فرقة تزويت بقلعة مكونة. وتميز الكرنفال باستعراضات للأزياء التقليدية النسائية العرائشية، كالحايك ومنديل جبالة، واللباس البحري المحلي، والزي الرسمي لطالبات المعهد البحري، إلى جانب استعراض مجسمات لكائنات بحرية على شاحنات استعراضية، بمشاركة مكثفة من الأندية الرياضية والجمعيات والمؤسسات الإنتاجية بالمدينة.
وأكد رئيس مجلس جماعة العرائش، عبد المومن الصبيحي، أن المهرجان يهدف إلى خلق أجواء ترفيهية وثقافية وفنية لساكنة المدينة وزوارها، والمساهمة في الترويج والتنشيط الاقتصادي والسياحي مع بداية الموسم الصيفي، مشيراً إلى أن الدورة الحالية ستختتم لأول مرة بإطلاق عروض للشهب الاصطناعية بساحة التحرير. من جانبه، أعرب مستشار بلدية بارباط، خوان ميغيل مونيوز سيرانو، عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة، مستحضراً عمق العلاقات التي تجمع المدينتين منذ عشر سنوات، ومعلناً أن التوأمة ستتواصل من خلال تنظيم مهرجان مضيق جبل طارق في بارباط خلال شهر شتنبر المقبل.
ويتضمن برنامج اليوم الثاني عروضاً في رياضة ركوب الأمواج بشاطئ بليغروسا، ومسابقة لقوارب الكاياك ومنافسات الصيد بالقصبة بشاطئ ميامي، إلى جانب سهرة فنية كبرى بساحة دار المخزن تحت شعار “سهرة التلاقح والضفتين”، بمشاركة فرقة الفلامنكو الإسبانية بقيادة الفنانة آنا فلوريدو، وجوق محمد العربي التمسماني بتطوان بقيادة المايسترو محمد أمين الأكرمي، إلى جانب إيقاعات روحانية لفرق كناوة. أما اليوم الأخير، فسيخصص ليوم المطبخ البحري العرائشي بساحة باب البحر، حيث سيتم إعداد وتقديم وجبات سمك بالطريقة التقليدية، تسبقها عروض في الجت سكي والرياضات المائية على شاطئ ميامي.















