أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الخميس، بلاغاً توضيحياً بشأن الوضع الصحي للنعمة أصفاري، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية أحداث “أكديم إزيك”، وصفته فيه بالرد على ما وصفته بتدوينات وبلاغات “صادرة عن جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة”.
وذلك في وقت يخوض فيه أصفاري إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 8 يونيو الماضي.
وأوردت المندوبية، في بلاغها، تفاصيل المسار الطبي لأصفاري، مشيرة إلى أنه تم إخضاعه للبروتوكول الخاص بالتعامل مع السجناء المضربين منذ إعلانه الإضراب، مع قياس مؤشراته الحيوية بشكل منتظم إلى غاية 13 يوليوز، وهو التاريخ الذي أصبح فيه يرفض الخضوع لهذه القياسات، مع مواصلته تناول بعض المقويات (B6-B1-B12) طيلة فترة الإضراب.
ووفق البيان، فقد تم نقل أصفاري في 15 يوليوز إلى المستشفى الخارجي، حيث أظهرت التحاليل معاناته من نقص في مادة البوتاسيوم، جرى على إثرها حقنه بمحلول وتمكينه من الدواء المخصص. وبعد رفضه الخروج للتتبع الطبي في 21 يوليوز، وافق في اليوم التالي على النقل للمستشفى الخارجي بشكل عادي ماشياً على قدميه، حيث خضع لفحوصات متقدمة، قبل أن يؤكد الطبيب المعالج استقرار مؤشراته الحيوية ويقرر إرجاعه إلى السجن.
ولفتت المندوبية إلى أن قرار الإضراب عن الطعام هو “قرار فردي يتحمل السجين كامل المسؤولية عن نتائجه”، مؤكدة أن إدارة السجن تسعى لإقناعه بالعدول عنه حفاظاً على صحته، مشيرة إلى زيارته من طرف نائب الوكيل العام والمجلس الوطني لحقوق الإنسان. كما أرجعت المندوبية قرار منعه من استخدام الهاتف الثابت للمؤسسة إلى استغلاله الاتصالات مع زوجته لترويج الأكاذيب وتوظيفها من أطراف معادية للمملكة، مجددة التأكيد على أن مطالبه لا تستند إلى أي أساس قانوني.















