أعلن مطار أربيل الدولي، اليوم الثلاثاء، تعليق رحلاته الجوية بشكل مؤقت، وذلك عقب إسقاط 3 طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات كانت تحاول استهداف محيط القنصلية الأمريكية في المدينة، في تطور أمني يعكس استمرار التصعيد في المنطقة، فيما كشفت وكالة بلومبيرغ عن موافقة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام على استخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ ضربات دفاعية ضد إيران، في استمرار لسياسة سلفه كير ستارمر، وفق ما نقلته مصادر مطلعة.
وأفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر أمنية عراقية، بأن الدفاعات الجوية لقوات التحالف تمكنت من اعتراض وتدمير 3 مسيرات مفخخة كانت متجهة نحو القنصلية الأمريكية في أربيل، ما دفع السلطات المحلية إلى إعلان تعليق الحركة الجوية في المطار الدولي كإجراء احترازي، قبل أن تستأنف الرحلات بعد ساعات من التأكد من تحييد الخطر، في مشهد يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية في إقليم كردستان العراق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه حدة اللهجة بين طهران وواشنطن، حيث أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تواصل العمل بتوجيهات من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، مشدداً على تمسك طهران بحقوقها في أي مفاوضات مع واشنطن، ومتهماً الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها في مذكرة التفاهم، مما عاق تنفيذ التفاهمات المتعلقة بفتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط. كما كشفت بلومبيرغ أن بيرنهام وافق على استخدام القواعد البريطانية في ضربات أمريكية ضد أهداف إيرانية، وهو قرار يأتي في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصعيد حملته العسكرية ضد طهران.















