دوت صفارات الإنذار في أنحاء الكويت والبحرين، اليوم الثلاثاء، مع إعلان الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر ما وصفه بـ”العدوان الإيراني الآثم”، وذلك بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني أن الجيش الإيراني استهدف منظومات صواريخ أمريكية في قاعدة “عريفجان” الكويتية بصواريخ أرض-أرض، في تصعيد جديد يشهدته المنطقة على خلفية الحرب المستمرة بين واشنطن وطهران.
وأشارت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار للمرة الثالثة في البلاد خلال ساعات.
أما في البحرين، أعلن التلفزيون الرسمي أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية في سماء المملكة، مع دوي صفارات الإنذار 5 مرات منذ فجر أمس الاثنين، فيما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، في استمرار للهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج رداً على الضربات الأمريكية المتواصلة على الأراضي الإيرانية.
من جهتها، حمّلت قطر -في رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن- إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن الاعتداءات التي طالتها، وما يترتب عليها من أضرار وتداعيات، حيث استهدفت إيران الناقلة القطرية “الركيات” أثناء عبورها قرب مضيق هرمز يوم 7 يوليوز الجاري، كما استهدفت الأراضي القطرية عبر هجمة صاروخية يوم 12 يوليوز، مما تسبب في تسجيل 3 إصابات إحداها لطفل نتيجة سقوط شظايا من عمليات الاعتراض.














