أحالت النيابة العامة الإسبانية في سبتة، اليوم الجمعة 18 شتنبر 2026، عدة شكايات قدمتها قاصرات مهاجرات غير مصحوبات إلى القضاء، بعدما أكدن تعرضهن لسوء معاملة واعتداءات داخل مراكز الاستقبال التابعة لشبكة الحماية بالمدينة المحتلة.
وأوضحت مصادر من النيابة أن القرار جاء لأسباب “تنظيمية بحتة” نظراً للعبء الهائل الذي يثقله مكتب النيابة في سبتة، مشيرة إلى أن الهدف هو تجنب ازدواجية التحقيقات وضمان النظر فيها من طرف الجهة القضائية المختصة.
وتعود فصول القضية إلى هروب عدة قاصرات من مراكز الاستقبال بمنطقة “aves del Tarajal”، حيث أكدن تعرضهن لضرب وإهانات وتهديدات بالترحيل إلى المغرب من طرف موظفين بالمراكز.
وقالت إحدى القاصرات في شهادتها: “يسموننا عاهرات باستمرار، يضربوننا، ويعاقبوننا إذا طلبنا استعمال الهاتف أو وسادة”، مشيرة إلى أن شابات أخريات يعانين من الوضعية ذاتها.
وفي هذا الإطار، أفادت معطيات إعلامية بأن القاصر المعنية بالأمر “قاصر” تبلغ من العمر 17 عاماً، وهي رابع فتاة تهرب من هذا المركز، حيث نقلت عن قول موظفة للمركز: “هل أنت مجنونة؟ هذه أوروبا، لا يمكنك القدوم إلى هنا لخلق المشاكل”.
وفي سياق متصل، تم الاستماع إلى إفادات القاصرات يوم الخميس الماضي، قبل أن تتدخل دائرة القاصرين بالمدينة وتحدد هوية عنصرين من الأمن أشارت إليهما المشتكيات، حيث تم إعفاؤهما من مهامهما واستبدالهما بنساء، إلى جانب تحديد هوية مربية تتهمها القاصرات بسوء المعاملة.















