تكشف النتائج الواردة في محضر الاقتراع المصوَّر، والخاصة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، عن حضور قوي لعدد من الأسماء المعروفة في المشهد الصحافي، مع تصدر عبد الله البقالي النتائج الجهوية بـ163 صوتاً، متقدماً على جاد أبردان بـ130 صوتاً وحنان رحاب بـ126 صوتاً.
ويظهر من قراءة الأرقام أن المنافسة على المراكز الأولى كانت متقاربة نسبياً، إذ لم يتجاوز الفارق بين أبردان صاحب المرتبة الثانية ورحاب صاحبة المرتبة الثالثة أربعة أصوات، بينما بلغ الفارق بين البقالي وأبردان 33 صوتاً.
وبعد الثلاثة الأوائل، جاءت عبد الحق العضيمي بـ120 صوتاً، ثم ربعية مالك بـ103 أصوات، وعبد العزيز اجهبلي بـ93 صوتاً، ونادية حسيسو بـ93 صوتاً، ثم الكبير خشيشن بـ89 صوتاً، وأمين الخياري بـ83 صوتاً.
كما سجلت النتائج حضوراً لافتاً لأسماء أخرى، من بينها ياسر المختوم بـ76 صوتاً، ومحمد فرنان ومحمد توفيق الناصري بـ73 صوتاً لكل منهما، وسعيد الداودي بـ66 صوتاً، وسعاد ازعيتراوي بـ55 صوتاً، وزكرياء أيت عبد المجيد بـ53 صوتاً.
البقالي يتصدر جهوياً.. والنتيجة الوطنية مختلفة
وتستحق هذه النتائج قراءة دقيقة، خصوصاً أن 163 صوتاً التي حصل عليها عبد الله البقالي تخص جهة الرباط–سلا–القنيطرة وفق الوثيقة المصورة، ولا تمثل حصيلته الوطنية.
فالنتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة المؤقتة في 16 شتنبر أظهرت أن البقالي حصل وطنياً على 481 صوتاً، ليحتل المرتبة الثانية وطنياً خلف حنان رحاب التي حصلت على 703 أصوات. كما أعلنت اللجنة انتخاب سبعة ممثلين لفئة الصحافيين المهنيين بالمجلس.
وتكشف المقارنة بين المستوى الجهوي والوطني أن نتائج جهة الرباط–سلا–القنيطرة كانت جزءاً مهماً من الصورة العامة للانتخابات، لكنها لا تعكس بمفردها الترتيب النهائي على الصعيد الوطني.
ملاحظة حول دلالة النتائج
اللافت في النتائج الجهوية هو تعدد الأسماء التي حصلت على أرقام مرتفعة، مقابل وجود فارق كبير بين المراكز الأولى وعدد من المرشحين في أسفل اللائحة. كما أن وجود ثلاثة مرشحين فوق عتبة 120 صوتاً يعكس تقارباً في المنافسة على الصدارة داخل الجهة.
وعلى المستوى الوطني، بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 3421 صحافياً وصحافية، أدلى منهم 1681 بأصواتهم، بنسبة مشاركة بلغت 49.14%، فيما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 1529 ورقة، مقابل 152 ورقة ملغاة.
وبذلك، تقدم نتائج جهة الرباط–سلا–القنيطرة صورة عن الخريطة الانتخابية الجهوية لممثلي الصحافيين، في حين حسم التجميع الوطني هوية الأعضاء السبعة المنتخبين بالمجلس الوطني للصحافة.















