اختارت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء العروسي مهرجان «صيف الاوداية» بالرباط لتجدد لقاءها بالجمهور، في سهرة غنائية حملت معها الكثير من الإحساس والتفاعل، وجعلت من الأغنية المغربية محوراً أساسياً لهذه المناسبة الفنية.
على الخشبة، بدت العروسي في انسجام واضح مع أجواء المهرجان، حيث قدمت مجموعة من أعمالها وسط تفاعل الحاضرين، الذين تابعوا فقراتها باهتمام وشاركوها لحظات الغناء والتصفيق.
وبأداء يجمع بين القوة والإحساس، استطاعت الفنانة أن تمنح كل أغنية طابعاً خاصاً، مستفيدة من خبرتها في الحفلات والمواعيد الفنية، ومن قدرتها على التحكم في إيقاع العرض والحفاظ على حضور الجمهور طوال فقرتها.
وتحمل تجربة فاطمة الزهراء العروسي خصوصية داخل المشهد الغنائي المغربي، إذ استطاعت أن تحافظ على ارتباطها بالأغنية المغربية، مع تقديمها بأسلوب ينسجم مع تطور الذوق الموسيقي وتنوع الجمهور.
ولم يكن تفاعل الحاضرين مجرد متابعة عابرة، بل تحول إلى مشاركة حقيقية في تفاصيل العرض، حيث رافق الجمهور الفنانة بالغناء والتصفيق، في مشهد منح السهرة طاقة إضافية وأكد قوة التواصل بينها وبين محبيها.
وتأتي مشاركتها في «صيف الوداية» بالرباط لتضيف محطة جديدة إلى مسيرتها الفنية، وتؤكد استمرار حضورها في المهرجانات والفعاليات التي تشكل فضاءً للقاء الفنان المغربي بجمهوره.
وفي ختام مشاركتها، غادرت فاطمة الزهراء العروسي الخشبة بعدما تركت أجواءً مليئة بالحماس، لتبقى مشاركتها في «صيف الوداية» واحدة من اللحظات التي احتفت بالأغنية المغربية وجمهورها في العاصمة.















