أقرت شركة “سويس ميديكال” للرعاية الصحية، اليوم الاثنين 24 غشت 2026، بأن الفحوصات الطبية التي قدمتها اللجنة الطبية في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، كانت مسجلة بالخطأ تحت اسمه، في حين أنها تعود في الواقع إلى والده دييغو سالوستيانو مارادونا، الذي توفي عام 2015.
وجاء هذا الاعتراف في رسالة اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية، أوضحت فيها الشركة أن هذه الفحوص “ظلت مسجلة عن طريق الخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا”.
وانكشف الخطأ الأسبوع الماضي على يد محامي الممرضة نانسي فورليني، إحدى المتهمات السبع في القضية، عندما لاحظ أن بعض فحوصات الكلى مؤرخة بعام 2015، وهو ما أثار الشكوك، إذ كان مارادونا يقيم معظم ذلك العام في دبي، بينما كان والده في الأرجنتين حيث توفي في يونيو من العام نفسه.
وأوضح المحامي نيكولاس دالبورا، الذي يمثل المتهمة وشركة سويس ميديكال، أنه اكتشف الخطأ أثناء تحضيره للاستجواب، عندما لاحظ أن “قيم التحاليل لا تتطابق مع تاريخ دخول المستشفى، وأن رقم العضوية والسجل الطبي لا يتطابقان”.
ويكتسب هذا الخطأ أهمية قصوى، إذ شكلت حالة كليتي مارادونا محوراً أساسياً في المحاكمة، واعتمد طبيب أمراض الكلى في شهادته على هذه الفحوصات لتقييم الرعاية التي تلقاها اللاعب، مما يجعل مصداقية جزء كبير من الأدلة موضع شك.
وقد أدى هذا الخلط إلى تعليق جلسات المحاكمة لمدة أسبوع. ومن المقرر استئنافها يوم الخميس 27 غشت، على أن تستمر حتى شتنبر على الأقل.
وتوفي مارادونا في 25 نونبر 2020 عن عمر 60 عاماً، إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ. ويُتهم الفريق الطبي المكون من سبعة أشخاص بتقديم رعاية غير كافية، وهي اتهامات ينفونها.















