دعت الولايات المتحدة حلفاءها، وعلى رأسهم الصين، إلى الانضمام إلى حملة واسعة من العقوبات الاقتصادية على إيران، واعتبرت أن مشاركتهم ضرورية “إذا كانت هناك رغبة في رؤية مضيق هرمز يُعاد فتحه وانخفاض أسعار الطاقة مجدداً”.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة جديدة من العقوبات، وصفها بأنها الأشد من نوعها على الإطلاق، في خطوة تهدف إلى عزل إيران اقتصادياً ودفعها لتقديم تنازلات في ملفها النووي وسياساتها الإقليمية.
وهدد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عبر منصة “إكس”، بأن أي دولة تحافظ على رابط مع طهران “ستدفع باقتصادها نحو الهاوية، سواء كان ذلك الرابط طوعياً أو تتعمد صرف النظر عنه”.
وفي مقابلة مع “سي إن بي سي”، وجه بيسنت دعوة مباشرة إلى الصين للانضمام إلى هذه الحملة، محذراً من أن استمرار العلاقات التجارية مع إيران قد يعرقل الجهود الدولية لإعادة فتح المضيق وخفض أسعار الطاقة. وتعهد بيسنت بتنفيذ “أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في العالم”، معتبراً أن هذه الضغوط ستُسقط النظام الإيراني.
وفي رد فعل سريع، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الجديدة بأنها “إرهاب اقتصادي” وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة أنها لن تضعف عزم طهران على الدفاع عن استقلالها وسيادتها. من جانبها، أكدت السفارة الصينية في واشنطن أن “العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة”، ودعت الأطراف المعنية إلى اتخاذ إجراءات مسؤولة وحل القضية بالسبل السياسية والدبلوماسية.
وتشير بيانات شركة كبلر للتحليلات إلى أن الصين استحوذت على أكثر من 80% من صادرات النفط الإيراني في عام 2025، مما يجعل موقفها محورياً في فعالية هذه العقوبات.















