ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف والفيضانات التاريخية التي تضرب ولاية إنديانا الأمريكية إلى سبعة قتلى على الأقل، وفق ما أكدته وكالة أسوشيتد برس اليوم الأحد 16 غشت 2026.
وكانت الحصيلة الأولية قد حددت بخمسة قتلى، قبل أن ترتفع مع استمرار عمليات الإنقاذ والكشف عن المزيد من الأضرار.
وتشير المعطيات إلى أن من بين الضحايا طفلٌ لقِيَ حتفه بعد سقوط شجرة على منزله، وامرأة جرفتها مياه الفيضانات بعد محاولتها قيادة سيارتها عبر مياه غامرة، ومراهق فُقد بعد قفزه في نهر يوم الأربعاء الماضي.
وأعرب حاكم الولاية، مايك براون، في بيان له، عن تعازيه لعائلات الضحايا، داعياً السكان إلى “أخذ الفيضانات على محمل الجد والابتعاد عن مياهها”.
وتعرضت الولاية لعواصف عنيفة وفيضانات غير مسبوقة منذ 11 غشت الجاري، شملت أعاصير وظاهرة “الديريتشو” (عواصف رياح واسعة النطاق). وأعلن الحاكم براون حالة الطوارئ يوم الخميس الماضي، وعبّأ الحرس الوطني لمواجهة الكارثة. وطلب براون مساعدة فيدرالية، وتحدث هاتفياً مع الرئيس دونالد ترامب الذي وافق على توفير الدعم الفيدرالي للولاية.
وحطمت العواصف أرقاماً قياسية عمرها أكثر من قرن، إذ تجاوز منسوب نهر “وايت ريفر” 7.32 أمتار في مدينتي أندرسون ونوبلزفيل، متخطياً بذلك الرقم القياسي المسجل عام 1913.
وشهدت بعض البلدات، مثل “نيو كاسل”، هطول أمطار تجاوزت 28 سنتيمتراً في غضون يومين فقط. وأفادت السلطات بأن أكثر من 350 عملية إجلاء تمت في مقاطعة ديلاوير وحدها, فيما أنقذت فرق الإنقاذ 95 شخصاً و45 حيواناً أليفاً في إنديانابوليس. وانقطعت الكهرباء عن 150 ألف منزل في ذروة الأزمة.















