ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، بعد ظهر اليوم الجمعة 31 يوليوز 2026.
بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل مراسم أداء القسم من طرف الضباط المتخرجين من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية، وكذا ضباط الصف الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة ضابط، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وبمناسبة هذا الحفل المهيب، تفضل جلالة الملك فأطلق على هذا الفوج اسم “العيون”، عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إشارة إلى المكانة الاستراتيجية التي تحتلها هذه المدينة في المشروع التنموي للمملكة. وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، ألقى جلالة الملك كلمة سامية هنأ فيها الضباط المتخرجين، معبراً عن اعتزازه بتوفير أحدث الوسائل والإمكانات والتكوين العصري والتأهيل المستمر لكافة مكونات القوات العسكرية والأمنية، مع مواصلة العناية بالأوضاع الاجتماعية لأفرادها.
وقال جلالة الملك في كلمته: “وقد قررنا أن نطلق على فوجكم إسم ‘العيون’، عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي عملنا على جعلها قطبا اقتصاديا وتنمويا مندمجا. فكونوا، رعاكم الله، في مستوى ما يرمز إليه هذا الإسم، من قيم التضحية والولاء، والغيرة الوطنية الصادقة، والالتزام بمقدسات الأمة، في وفاء دائم لشعاركم الخالد: الله، الوطن، الملك”.
وعقب أداء القسم، قام جلالة الملك، مرفوقاً بالأميرين، بتحية أعلام القوات المسلحة الملكية، ثم استعرض مختلف أفواج الضباط الذين أدوا القسم. وينتمي هؤلاء الضباط إلى الأفواج المتخرجة في 2026 من المدارس العسكرية (الأكاديمية الملكية العسكرية، المدرسة الملكية الجوية، المدرسة الملكية البحرية والمدرسة الملكية للخدمات الطبية العسكرية) والمدارس والمعاهد شبه العسكرية، من بينها المعهد الملكي للإدارة الترابية، المعهد الملكي للشرطة، المدرسة الوطنية للوقاية المدنية، المدرسة المحمدية للمهندسين، المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، مدرسة التكوين الجمركي وأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، إلى جانب خريجي السلك الخاص.
وبهذه المناسبة، تفضل جلالة القائد الأعلى بمنح الرتب للضباط الذين تمت ترقيتهم برسم سنة 2026، في تجسيد للعناية السامية التي يحيط بها جلالته أسرة القوات المسلحة الملكية. وحضر الحفل كل من رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو جلالة الملك، وأعضاء الحكومة، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والملحقون العسكريون بالسفارات الأجنبية، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.















