ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 30 قتيلاً، منذ مطلع العام الجاري، وذلك بعد انتشال الحرس المدني الإسباني لجثة جديدة اليوم الخميس 30 يوليوز 2026.
ليرتفع بذلك عدد الوفيات المسجلة خلال شهر يوليوز وحده إلى 11 حالة، في وقت تواصل فيه موجات العبور الجماعي إغراق المدينة في أزمة إنسانية غير مسبوقة.
ووفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”، فقد تم العثور على الجثة الجديدة صباح اليوم، بعد يوم واحد فقط من انتشال جثتين أخريين في منطقتي “بيدرا ديل بينيو” و”خوان الثالث والعشرون”، لتصل حصيلة الوفيات خلال 24 ساعة فقط إلى 3 قتلى.
وجاء هذا المشهد المأساوي في وقت واصلت فيه قوات الحرس المدني عمليات الإنقاذ المكثفة لانتشال العالقين في المياه، وسط حالة من العجز الأمني الواضح أمام تدفق المئات من المهاجرين، ومعظمهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً.
وتزامنت هذه الحصيلة الجديدة مع إعلان رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن المدينة تواجه “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية مطلقة”، في وقت تجاوز فيه عدد الواصلين خلال أسبوع واحد فقط حاجز الألفي مهاجر، بينما يعاني مركز الإقامة المؤقتة (CETI) من اكتظاظ غير مسبوق بطاقة استيعابية لا تتجاوز 512 شخصاً.
وتأتي هذه المأساة في ظل استمرار محاولات العبور الجماعي لليوم الرابع على التوالي، حيث أعلنت السلطات الإسبانية عن ارتفاع عدد القاصرين غير المصحوبين بالمدينة إلى 700 طفل، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع عدد الضحايا مع تواصل موجات الهجرة التي لا تلوح في الأفق أي بوادر لتوقفها.














