أجبرت الحرائق الخارجة عن السيطرة التي تجتاح غابات في إسبانيا وفرنسا، السلطات في البلدين على إجلاء أكثر من 250 ألف شخص، اليوم السبت 25 يوليوز 2026.
ذلك في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار اشتعال النيران لليوم الخامس على التوالي في جنوب غرب فرنسا، بعد أن كانت قد التهمت عشرات الآلاف من الهكتارات وأجبرت آلاف العائلات على الفرار من منازلها.
وفي فرنسا، أفاد وزير الداخلية لوران نونيز بأن عدد الذين تم إجلاؤهم بلغ 167 ألف شخص، بينهم 30 ألفاً في منطقة لاند وحدها، مع تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بالحرائق، حيث قضى سائق شاحنة اختناقاً بالدخان. وتتواصل جهود 2500 من رجال الإطفاء، المدعومين بـ14 طائرة مكافحة حرائق، لمواجهة النيران التي شبت في عدة مناطق، فيما أعلنت الحكومة الفرنسية حالة الطوارئ، وأكدت الوزيرة المكلفة بالانتقال البيئي أن “أكثر من 120 ألف هكتار احترقت”، داعية الدول الأوروبية الأخرى إلى تقديم المساعدة، خاصة في ظل استمرار الرياح القوية التي تعيق عمليات الإخماد.
أما في إسبانيا، فقد أعلنت وزارة الداخلية أن عدد المطلوب إجلاؤهم بسبب الحرائق، التي تتركز قرب مدريد، بلغ 70 ألف شخص، بزيادة 25 ألفاً عن الرقم المعلن في وقت سابق. وتأتي هذه الأرقام في وقت تتصاعد فيه موجة حر قياسية في جنوب أوروبا، في وقت حذر فيه خبراء من أن التغير المناخي يزيد من وتيرة وشدة حرائق الغابات في القارة العجوز.















