أفادت مصادر أمنية يونانية، اليوم السبت، بأن منظومة دفاع جوي من طراز “باتريوت” يشغلها أفراد من الجيش اليوناني في السعودية اعترضت وأسقطت صاروخين باليستيين أطلقا من الأراضي اليمنية باتجاه مصافي النفط في مدينة ينبع السعودية، في عملية نوعية هي الثانية من نوعها التي ينفذها الطاقم اليوناني منذ نشره في المملكة عام 2021.
وأكدت المصادر لوكالة “رويترز” أن الصاروخين أُطلقا من اليمن واستهدفا المصافي في ينبع، ثاني أكبر ميناء لتصدير النفط في السعودية، في هجوم تزامن مع إنذار عاجل أطلقته السلطات السعودية لتحذير السكان قبل أن يُعلن زوال الخطر لاحقاً. وأفادت تقارير بأن جماعة الحوثي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة استهداف منشآت تابعة لشركة “أرامكو” في ينبع وجازان بعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، في تصعيد يندرج ضمن ردها على الغارات الجوية السعودية الأخيرة في اليمن.
وتُعد ينبع، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، من أهم مراكز تكرير وتصدير النفط في المملكة، حيث تضم مصافي ومحطات أنابيب استراتيجية، مما يجعلها هدفاً متكرراً للهجمات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي. وتنشر اليونان بطارية “باتريوت” في السعودية بموجب اتفاق لحماية البنية التحتية للطاقة، وكانت هذه المرة الثانية التي يشغّل فيها الطاقم اليوناني المنظومة لاعتراض صواريخ، في تأكيد على التعاون الدفاعي بين البلدين.














