كشفت مستجدات التحقيق في قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، اليوم الجمعة 24 يوليوز 2026، عن معطيات جديدة، بعدما أظهرت نتائج التصوير المقطعي (TAC) الذي أُجري على الجثة وجود كميات كبيرة من الدم داخل الرئتين، في مؤشر أولي يعزز فرضية الوفاة نتيجة الاختناق.
وذلك وفق ما أوردته صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية نقلاً عن الفريق الطبي المكلف بإجراء التشريح بأمر من النيابة العامة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن النتائج الأولية تشير إلى مؤشرات تتوافق مع الوفاة بسبب الاختناق، في انتظار صدور التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت لا تزال التحقيقات القضائية متواصلة مع عنصري الشرطة والمسعفين الذين تدخلوا خلال الواقعة، واللذين يخضعان للتحقيق في حالة سراح إلى حين استكمال جميع الإجراءات وكشف ملابسات القضية التي أثارت موجة غضب واسعة في المغرب وإيطاليا.
وفي المواكبة القنصلية، قامت خديجة ندور، قنصل المملكة المغربية في بولونيا، الثلاثاء الماضي، بزيارة أسرة الفقير لتقديم واجب العزاء والمواساة، مؤكدة أن مختلف المصالح الدبلوماسية والقنصلية للمملكة تواصل تعبئتها الكاملة لمواكبة هذا الملف، مع متابعة عن كثب للمسطرة القضائية الجارية بالتنسيق مع السفارة المغربية بروما، إلى جانب مواكبة الأسرة في الإجراءات الإدارية لنقل جثمانه إلى أرض الوطن فور استكمال المساطر القانونية واستصدار التراخيص اللازمة من السلطات الإيطالية.















