قدم نادي بايرن ميونيخ الألماني، اليوم السبت، لاعبيه الجدد للموسم الكروي 2026-2027، في مقدمتهم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، الذي أصبح أول لاعب مغربي وعربي في تاريخ النادي البافاري العريق، وذلك في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في المواهب المغربية على الساحة الأوروبية.
حيث ظهر الصيباري، البالغ من العمر 25 عاماً، في مقطع فيديو مصور لحسابات البايرن الرسمية، أعرب فيه عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى العملاق البافاري، قائلاً: “أنا متحمس جداً لاكتشاف ملعب أليانز أرينا. لم يسبق لي أن لعبت هناك من قبل، وستكون المرة الأولى مميزة بالتأكيد”، في تصريحات تعكس شغفه بخوض تجربة جديدة في واحدة من أكبر الأندية الأوروبية.
وأضاف الصيباري: “سأبذل كل ما في وسعي للاندماج في أجواء مدينة ميونيخ”، مؤكداً التزامه بتقديم أفضل ما لديه لإثبات جدارته بارتداء قميص الفريق البافاري، الذي يعد أحد أعرق الأندية في العالم والأكثر تتويجاً في ألمانيا.
وفي تصريح لافت، كشف اللاعب المغربي عن تنوعه الثقافي واللغوي، قائلاً: “وُلدت في إسبانيا، ووالداي مغربيان، لكنني عشت في هولندا، والآن أصبحت اللغة الألمانية هي السادسة بالنسبة لي. أنا سعيد جداً بوجودي هنا”، مما يعكس شخصيته العالمية وتكيفه السريع مع المحيط الأوروبي.
في حين، كان الصيباري قد زار، الخميس الماضي، مركز تدريبات بايرن ميونيخ رفقة أفراد من عائلته، حيث تعرف على مرافق النادي والتقى أعضاء مختلف الأطقم، قبل أن يوقع رسمياً على عقده الذي يمتد حتى صيف 2031، في صفقة بلغت حوالي 60 مليون يورو، قادماً من نادي أياكس أمستردام الهولندي.
ومن المرتقب أن ينضم الصيباري إلى التداريب الجماعية بعد نهاية عطلته الصيفية، في أعقاب مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة “أسود الأطلس”، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الكروية التي وُلدت في إسبانيا وتطورت في هولندا وستصل ذروتها في ألمانيا.













