استأنف السجل الثقافي نشاطه الثقافي والإبداعي والاجتماعي، من خلال تنظيم أمسية شعرية وفنية احتضنها مقهى “كاليميرا” بمدينة صيدا، عاصمة الجنوب اللبناني، بحضور نخبة من الشعراء والفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وفي افتتاح الأمسية، رحب منسق السجل الثقافي، الشاعر والروائي أنور الخطيب، بالحضور، مؤكداً أن استئناف الأنشطة يأتي بعد فترة توقف فرضتها الظروف الصعبة التي شهدها لبنان، والتي خلفت شهداء وجرحى ونازحين. كما استحضر بهذه المناسبة ذكرى الشهيدين صلاح زيدان والدكتور طلال أبو جاموس، قبل أن تُتلى الفاتحة ترحماً على أرواح جميع الشهداء.
وأدار الأمسية منسق السجل الثقافي الشاعر طه العبد،
الذي قدم الأديب وليد الخطيب للحديث عن تجربته في تمثيل السجل الثقافي خلال مشاركاته في عدد من الفعاليات الثقافية بكل من مصر والمغرب، في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمع السجل الثقافي بشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب.
ونقل وليد الخطيب تحيات مثقفي المغرب إلى أعضاء وجمهور السجل الثقافي في لبنان، كما سلم الهيئة الإدارية ملفاً إعلامياً يوثق لأنشطة السجل الثقافي وشبكة المقاهي الثقافية كما تناولتها وسائل الإعلام المغربية، وألقى قصيدة مهداة إلى المملكة المغربية.
من جانبه، أكد طه العبد متانة العلاقات الثقافية التي تجمع السجل الثقافي في لبنان بشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، موجهاً تحية خاصة إلى رئيس الشبكة الأديب نور الدين أقشاني، وشاكراً له الهدية التي بعث بها إلى السجل الثقافي، مشيداً بالدور الذي تضطلع به اتفاقية الشراكة بين المؤسستين في تعزيز التواصل الثقافي بين المشرق والمغرب.
وتواصلت فقرات الأمسية بقراءات شعرية وأدبية شارك فيها كل من: وليد الخطيب، وفاء الزعتري، ميسون زهرة، صبحية موعد، عمر زيداني، الدكتور فادي سلامة، الدكتور رمزي عوض، بهاء حسون، فرح دغيم، ابتسام كحالة، علي الحسيني، وميادة كيلاني.
واختُتمت الأمسية بفقرة موسيقية أحياها الفنان خالد حسين على آلة العود، بمرافقة الفنان وليد حسين على الإيقاع، حيث قدما باقة من الأغاني الوطنية والطربية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.
ويُذكر أن أنشطة السجل الثقافي أصبحت تُنظم بمقهى كاليميرا الكائن بشارع الجامعات، بالقرب من مفرق الجامعة اللبنانية بمدينة صيدا.















