تواصل المملكة المغربية، اليوم الجمعة 17 يوليوز 2026، تأثرها بموجة حر استثنائية نتيجة تمركز قبة حرارية قوية فوق جنوب غرب البحر الأبيض المتوسط، بالتزامن مع نشاط منخفض حراري صحراوي يدفع بكتل هوائية شديدة السخونة نحو شمال إفريقيا، مما أدى إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة بمختلف مناطق المملكة.
وتُتوقع أن تستمر الأجواء شديدة الحرارة، خاصة بالمناطق الشرقية والجنوبية الشرقية وداخل الأقاليم الجنوبية، حيث ستتراوح درجات الحرارة القصوى بين 42 و46 درجة مئوية، مع تجاوز المعدلات الموسمية بما يتراوح بين 5 و10 درجات، وقد يصل الفارق محلياً إلى 12 درجة مئوية.
ومن المرتقب أن تبلغ هذه الموجة ذروتها خلال نهاية الأسبوع، وسط تحذيرات من استمرار الأجواء الحارة حتى منتصف الأسبوع المقبل، ورغم احتمال تسجيل انخفاض طفيف في درجات الحرارة على السواحل الأطلسية، فإن المناطق الداخلية ستظل تحت تأثير القبة الحرارية لفترة أطول.
ويرجع خبراء الأرصاد هذه الموجة إلى استقرار مرتفع جوي قوي فوق جنوب غرب البحر المتوسط، يؤدي إلى ضغط الكتل الهوائية وتسخينها، بالتزامن مع منخفض حراري صحراوي يضخ باستمرار هواءً شديد الحرارة نحو الشمال، مما يعزز استمرار الأجواء الحارة ويؤخر تراجعها.
وتشير التوقعات الحالية إلى أن تأثير هذه القبة الحرارية قد يستمر على أجزاء واسعة من المملكة حتى منتصف الأسبوع المقبل، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجياً إذا تغيرت الأنظمة الجوية المسيطرة.














