استقبل رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، الوزير الأول الفرنسي السيد سيباستيان لوكورنو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة مرفوقاً بوفد وزاري هام، وذلك في إطار التحضيرات للدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى.
ويأتي هذا الاستقبال في سياق الدينامية المتجددة التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بما يعزز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ومن المرتقب أن تنعقد أشغال هذه الدورة، يوم غد الجمعة بالرباط، في محطة جديدة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وتجسد الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع البلدين.
وتأتي هذه الزيارة، التي تعتبر الأولى للوكورنو إلى المغرب منذ توليه منصبه كوزير أول في خريف 2025، لتترجم التزام البلدين بتفعيل الإرادة السياسية العليا، وترسيخ التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية شهدت تحسناً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء في صيف 2024، مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون الاستراتيجي بين الرباط وباريس في مختلف القطاعات الحيوية.















