• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 17 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

مكتبة الإسكندرية: فصلٌ متجدد في تاريخ مصر

30 ديسمبر، 2025
in ثقافة و فنون
مكتبة الإسكندرية: فصلٌ متجدد في تاريخ مصر
لوبوكلاج : القدس العربي

* محمد نعيم فرحات

للمدن وللمعالم سيرتها ومسارها في الزمن والنفوس والوعي والمعنى، اقتفاء سيرة الإسكندرية ومكتبتها، كواحدة من أهم مدن ومعالم مصر والفضاء المتوسطي، يحيل للوقوف في رحاب 2300 سنة من التاريخ والتراكم والتعاقب والتجديد والمجد والأحوال والظروف والفصول، تبدأ منذ حل الإسكندر الأكبر في شواطئ مصر حتى اللحظة الراهنة، وما كان بين هذين الحدين من: حقب ومراحل وعهود عاشتها الإسكندرية ومكتبتها، التي قامت في أصل نشأتها كي تكون حيزا ومقاما للمعرفة وخيرها وجمالاتها وللتفاعل والتشارك بين ثقافات متطلعة وممتلئة وشغوفة.

***

قراءة سيرة الإسكندرية ومكتبتها التي بناها خيال الفتح وعبقرية الناس والمكان، تفتح الباب للتأمل في الفرق الرهيف والمهم بين الغزاة والفاتحين، حيث الغزو يعبر عن نزعة عدوانية توسعية ترمي لتحقيق الهيمنة والإخضاع، وقلما كان هناك «ملمح ما» من ملامح ثقافة الفتح وخلفياتها عند الغزاة. أما الفتح فإن الرؤية والأهداف التي تحركه تتباين مع الغزو، وإن كان يشبهه في الشكل وفي التباسات فعل الاكتساح. في العصور القديمة كان الرومان غزاة بامتياز، غير أن مصر وبلاد الشام تولتا ترويض ثقافة الغزو عندهم ومنحتهم، على الرغم عنهم أبعادا ثقافية وروحية وحضارية، قبل أن تعيدهم من حيث أتوا مكسورين. تفوق مصر والشام الثقافي والحضاري، على غزاتهما وعبقرية الاحتواء عندهما غيرت الكثير في سلوكيات الرومان ورؤيتهم، وساهمت في تهذيبهم وأضافت لهم ملامح أخرى لم تكن موجودة في خلفياتهم عندما حلوا فيها كغزاة. في سياق آخر تولت مصر والشام كسر المغول كغزاة عتاة مروعين، بعد أن انطلق سهمهم من تخوم أنغولا، فأصابوا الصين وروسيا وآسيا الوسطى، واكتسحوا المنطقة، قتلا وتدميرا وحرقا، وفي حقبة لاحقة جرى أيضا ترويضهم روحيا وثقافيا واستيعابهم في سياقات الإقليم وشعوبه وأممه. هذه الأبعاد في قراءة الغزاة الذين تعاقبوا على المنطقة، وما كان يجري لهم في الحيز المصري الشامي، جديرة بالتأمل المعرفي العميق فيها للوقوف عند ثلاث مسائل على الأقل، الأولى: عن صورة مصر والشام والهلال الخصيب في خيال غزاتها. والثانية: عن التأثيرات التي كانت تتركها في جسد وعي الغزاة قبل وعند الغزو وبعده. والثالثة: قدرتها على استيعاب الغزاة التي كانت غزواتهم غالبا ما تمتد قرونا وعندما كانت قصيرة جدا كانت تمتد عقودا.

***

لأسباب جغرا- ثقافية روحية وتاريخية، كانت مصر وبلاد الشام والهلال الخصيب موطن الأنبياء والدعوات الكبيرة، ومحط أنظار الإمبراطوريات والدول الطموحة في حوض البحر المتوسط وفي تخومه، غير أنها لم تكن في خيال غزاتها مجالا للاكتساح، وكأنها أرض خالية وخاوية وفارغة، غناها الروحي والثقافي والحضاري والجغرافي والطبيعي وطاقاتها وقدراتها، وما يمكن تسميته بالغيرة الحضارية منها، كانت عوامل وأسباب لغزوها أو فتحها.

امتلاء مصر وبلاد الشام والهلال الخصيب الحضاري، كان عاملا قائما في وعي وخيال غزاتها، بما يملي التعامل معها كمجال خاص فيه إغراء وإعجاب واعتراف وثروات شتى ومؤهلات، إلى جانب الهيمنة، هكذا كان الأمر عند الرومان على طريقتهم، وعند الإسكندر ويوليوس قيصر ونابليون، حيث كانوا غزاة، أو فاتحين معجبين، لذلك كانت كتائب من مهتمين بالثقافة والحضارة ترافق جيوشهم التي جاءت للمجال المصري الشامي، باعتباره الجغرافيا الحضارية الأعلى عند العرب، وكتائب أخرى تتشكل أثناء الغزو، وثالثة كانت تروي انطباعاتها بعد الغزو. بمقارنة غزاة اليوم مع السابقين، نقف عند أحد أسباب بؤس وفقر الغزاة المعاصرين، لأنهم أهملوا هذه الأبعاد في استراتيجية الغزو عندهم، واستخدموا المعرفة على نحو سيئ كأداة للهيمنة ولتأكيدها، وليس كقوة للتعرف العميق على ثقافة من وقعوا تحت هيمنتهم والتفاهم معهم.

***

خلفيات الإغريق الثقافية والروحية جعلتهم فاتحين أكثر مما كانوا غزاة، والعرب من جهتهم كانوا مثالا تاريخيا مهما على الفاتحين، الذين يحملون رؤية جرى تكليفهم بها، وكلفوا أنفسهم بتقديمها للآخرين بالتفاوض أو بالاكتساح قليل التكاليف عموما. أنتج الإغريق من خلال فتحهم لحظة فكرية ثقافية إنسانية مهمة في التاريخ، تمثلت في الثقافة الهلنستية، التي قامت على امتزاج الثقافة اليونانية مع ثقافات الشرق: المصرية، الشامية، البابلية، الفارسية والهندية وغيرها، بعد فتوحات الإسكندر الأكبر، وكونت نسقا حضاريا يقوم على الانفتاح والتنوع، ظلت مفاعيلها تتواصل وتفعّل، وكانت الإسكندرية ومكتبتها من شواهدها الأولى والكبرى الباقية. العرب الذي بلورهم الإسلام كقوة لها رسالة وثقافة من نوع مختلف وحررهم من ثقافة الحروب الداخلية وثقافة الغزو البائسة، قدموا من جهتهم العروبة الروحية والثقافية والحضارية، كمشروع وكتكليف لفتوحاتهم، وأظهروا طاقات لافتة في الامتداد والحضور والبقاء: جغرافيا وثقافيا وروحيا وسياسيا وحضاريا، وبفعل ذلك حققوا واحدة من أوسع عمليات الفتح والانتشار في التاريخ، جرت بالحد الأدنى من العنف، مقارنة مع السابقين لهم، أو معاصريهم أو اللاحقين عليهم.

***

من مهمات التاريخ أن يستوعب الغزوات والفتوحات، وما يترتب عنها من نتائج وتأثيرات، ثم يدمجها لاحقا في سياقاته الجبارة، كمتغيرات تكون لها آثارها الإيجابية أو السلبية، أو تذوي في ثناياه، أو تصير أثرا بعد عين. وحدهم الفاتحون الحاملون رؤية ما، أو معنى ما، أو خيالا ما، هم الذين يتركون أثرا يدوم ويجري تخليده بصيغ شتى، في آثار ثقافية، أو معالم أو علامات، تتحول لشاهد لا يطويه الزمن، بل يتعزز قدما فيه.

شواهد الإغريق الباقية، وما ترتب عن سريان العروبة الثقافية والروحية من آثار، جعلت من الإغريق والعرب أصحاب ثقافات فتح حامل لفكرة ومعنى، تجسدت في إمبراطوريات وبناء ثقافي حضاري امتد في الزمن، وترك حيثما حل أو وصل، آثارا ومتغيرات وعلامات ومعالم تروي وتقول. خيال الفتح الذي تفاعل مع قوة الأمكنة وفعل الناس، أثمر صيغا ثقافية حضارية تقوم على التشارك، وبنى مدنا ومعاقل ورسم معالم وعلامات بقيت وظلت تنبض وتفعل وتحيل وتسري وتتجدد. الإسكندرية ومكتبتها تقوم كوحدة من هذه المدن والمعالم والعلامات الكبرى الباقية، ذهب الإسكندر الذي طال تخوم الصين في اكتساحه الشجاع الممتد، استوعب التاريخ ما ترتب عن فتوحاته وغزواته، وذهب بطليموس الأول والثاني لكن الإسكندرية مدينة المنارتين بقيت: منارة ترسم علاماتها كي يستقر البحر والزمن إلى أمان اليابسة، والمكتبة كمنارة للعلم والمعرفة والثقافة وخيراتها، كما شاء مؤسسوها ووارثوها أن تكون، تروي الكثير عن وعي وخيال من أسسوها ومن تعاقبوا عليها، وأضافوا فصولهم في سيرتها. وعلى غرار الإسكندرية كانت قرطاج وغرناطة وقرطبة وإشبيلية وفاس والقيروان.

***

الأمكنة والمعالم مثلها مثل الناس تمتلك طاقة وهالة تخصها، قد تكون أنيسة وأليفة وجاذبة ومحببة، أو غير ذلك، لذا فإن فهم الأمكنة والتفاعل العميق معها ومع طاقاتها يحتاج من الناس أن يصغوا لنبضها وإيقاعها، لأنه يقول عنها وعن أسرارها التي تصير متاحة لمن يعرف كيف يجيد الاستماع لها والتفاعل معها ويفهمها.

مكتبة الإسكندرية ظلت فضاءً ثقافيا إنسانيا حضاريا تاريخيا تعدديا، ومنفتحا على كل أفق، ترسم أثرها وحضورها وصداها في نفوس الناس ووعيهم وذائقتهم وخيالهم. انطوت على قوة إحالة تخصها إلى الماضي البديع الممتد في حاضر يذهب نحو غد إيجابي ممكن، مزودا ومتزودا بمدخرات ثقافية روحية ثمينة، كانت وستبقى أهم المدخرات الوجودية التي تتوفر عند الناس، يعودون إليها في السراء، أو في أزمنة الحاجة، أو حين البأس العظيم.

كما أنها تكثيف لعالم شاسع المدى والأثر والدلالة، تتيح للمرء أن يتجول في مجال تاريخي حضاري يتشكل من ثقافات وحضارات، ودول وإمبراطوريات، ولحظات وأزمنة وظروف وخيالات، رسمت نفسها منذ أمد بعيد كفصل طويل في كتاب فقه مصر المسطور منذ خمسة آلاف عام خلت على الأقل.

من يقرأ في كتاب مكتبة الإسكندرية ويتصفحه لا يعود مثلما ذهب، لأنها ترتقي به وبوعيه نحو أفق ثقافي حضاري إنساني خصيب يسرى وينبض في الأزمنة وفي عروق الوعي والوجدان. في سياق تجديد حضورها في أزمنة مصر الراهنة تحظى مكتبة الإسكندرية بعنايتين، عناية الوعي العميق للدولة المستند لأهمية الدور الجوهري للمدخرات الثقافية الثمينة، التي تمتلكها المجتمعات لاستنهاضها وتجديد طاقاتها. أما العناية الثانية فتعود لحالة وعي جماعي، جعل من المكتبة مزارا ثقافيا لجموع من الناس، على مدار اليوم والسنة والزمن، يتأملون فيها ويطالعون في كتابها ماضي أهلهم ويتعرفون على أنفسهم ويتجولون في ذاكرة مشتركة خصبة، يتزودون من خلالها بقوة رمزية ومعرفية.

مكتبة الإسكندرية مرفأ فعلي ومجازي فسيح للتاريخ والذاكرة والمعرفة والشغف الثقافي والخيال والمدخرات الثمينة التي يقصدها الناس من جهات الأرض الأربع ومن كل جهات وعيهم ووجدانهم.

كاتب واستاذ جامعي من فلسطين

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار تحتفي بموسمها الخمسين تحت شعار المبادرة الأطلسية
ثقافة و فنون

قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار تحتفي بموسمها الخمسين تحت شعار المبادرة الأطلسية

15 أغسطس، 2026
رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً
ثقافة و فنون

رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

14 أغسطس، 2026
تمديد المعرض الوطني للكتاب المستعمل بالدار البيضاء لأسبوع إضافي
ثقافة و فنون

تمديد المعرض الوطني للكتاب المستعمل بالدار البيضاء لأسبوع إضافي

13 أغسطس، 2026
مهرجان أصوات نسائية بتطوان يحتفي بـ”سيدات البحر المتوسط” في دورته الـ14
ثقافة و فنون

مهرجان أصوات نسائية بتطوان يحتفي بـ”سيدات البحر المتوسط” في دورته الـ14

12 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
المغنية ..  المليارديرة 

المغنية ..  المليارديرة 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

التطبيع .. من الإكراه إلى الهوية .. ” لمن تعاود زبورك يا داوود”

16 أغسطس، 2026
مغاربة على شاطئ ترامبولين بسبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة

مغاربة على شاطئ ترامبولين بسبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة

16 أغسطس، 2026
المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يستنكر منع طاقم 2M بسبتة المحتلة

المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يستنكر منع طاقم 2M بسبتة المحتلة

16 أغسطس، 2026
مئات القاصرين المهاجرين بسبتة يعيشون في العراء وسط أزمة إيواء حادة

الجمعيات القضائية الإسبانية ترفض رفض طلبات اللجوء جماعياً بسبتة المحتلة

16 أغسطس، 2026
بين احتفالات الناجين وصمت المفقودين قصص العائلات التي تنتظر أبناءها على شواطئ سبتة

سبتة تستعد لدفن 82 جثة لمهاجرين وتحديد هوية 6 ضحايا فقط

16 أغسطس، 2026
نشرة إنذارية برتقالية تحذر من زخات رعدية وبرد ورياح بالأقاليم الشرقية اليوم

نشرة إنذارية برتقالية تحذر من زخات رعدية وبرد ورياح بالأقاليم الشرقية اليوم

16 أغسطس، 2026
الأمم المتحدة تمدد ولاية رئيس “المينورسو” عاماً إضافياً مع استمرار تقليص البعثة

الأمم المتحدة تمدد ولاية رئيس “المينورسو” عاماً إضافياً مع استمرار تقليص البعثة

16 أغسطس، 2026
سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

سلا الجديدة .. أي إصلاح لأي مواطن سلاوي ؟

16 أغسطس، 2026
صدور قانونين يتعلقان بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان وبالتجزئات العقارية بالجريدة الرسمية

صدور قانونين يتعلقان بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان وبالتجزئات العقارية بالجريدة الرسمية

16 أغسطس، 2026
هل يدخل المغرب رأسمال TV 5» ؟

هل يدخل المغرب رأسمال TV 5» ؟

16 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.