• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 15 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

انتخابات 2026 : بين الاستثناء الوطني والرهانات الديمقراطية و الأخلاقية

11 أكتوبر، 2025
in منبر الآراء
انتخابات 2026 : بين الاستثناء الوطني والرهانات الديمقراطية و الأخلاقية
لوبوكلاج : الرباط

*  العلمي الحروني

تأتي الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026 في سياق وطني استثنائي يختلف عن كل المحطات السابقة، سياق يذكر بما عاشه المغرب في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي حيث التوت الإرادة السياسية الداخلية على ” المد” النضالي الكبرى على الرغم من ” الشرط الذاتي للدولة” ليفرز بداية مسلسل ما سمي بـ “التناوب التوافقي” أو ما سمي أيضا بالفرصة السانحة “الضائعة” “

فرصة حقيقية لبناء انتقال ديمقراطي، لكنها أُهدرت بفعل غياب الإرادة السياسية للإصلاح الجذري، وبتردد القوى الديمقراطية في الدفع بالتحول إلى مداه. كانت لحظة وعي جماعي بضرورة التغيير، لكنها لم تتحول إلى فعل مؤسسي دائم” حسب تعبير الفقيد القائد محمد بنسعيد أيت إيدر.

وإذا كان ” التناوب التوافقي” قد ملأ فراغا سياسيا آنذاك، فسرعان ما تم التخلي عن رواده والتخلي عما سموه بـ ” المنهجية الديمقراطية” سنة 2002 وإبعادهم بشكل مهين ومذل وتطويع أطراف منهم ، وتأتي بعدها فترة المد النضالي سنة 2011 لحركة 20 فبراير الشبابية، والتي، وإن تعرضت للخيانات المعهودة للنخبة السياسية وانتهازية تيار التمكين الأصولي ( البيجيدي ومن معه)، فإنها نجحت في ردع “البانضية” من وكلاء النيوليبرالية العالمية المفترسين ببلدنا الحبيب إلى حين.

اليوم، يجد المغرب نفسه مرة أخرى أمام لحظة دقيقة تحمل رهانات سياسية مضاعفة، وتضع الفاعلين الحزبيين من جديد على محك الاختبار التاريخي.

إن السياق الوطني اليوم معزز بعنصرين أساسيين: التحولات العالمية المتسارعة والمذهلة من جهة، والمد النضالي الذي يقوده جيل شباب GEN Z 212 ومطالبه الواقعية والحقيقية ( النضال من أجل العدالة الاجتماعية والصحة والتعليم العموميين ومحاربة الفساد) لكن وراء النظام السياسي بالمغرب يوجد فراغ هائل في الحقل السياسي/الحزبي بسبب الضعف والوهن للأسف وخلق النظام السياسي لأحزاب أو أقسام سياسية إدارية كما سماها الفقيد إبراهيم ياسين ،

إذ لا شيء يحدث فعليا بالممارسة السياسية المعلنة، كما أن هناك نوع من “الغباء الهيكلي الناتج عن البنية” في الحقل السياسي، فالتحول القادم في الحقل السياسي الوطني يضع القوى الحزبية الحقيقية أمام امتحان يتجاوز منطق التوازنات الضيقة والصراعات الانتخابية التقليدية.

فالمطلوب ليس مجرد إعادة إنتاج خطاب انتخابي ظرفي، بل صياغة موقف سياسي مبدئي يستجيب لتحديات مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد ويتناسب ويتلاءم معها.

للأسف، فمن خلال الاقتراحات الحزبية الواردة في المذكرات الحزبية للتنظيمات المشاركة في الانتخابات يبدو بوضوح أنها لم تستخلص الدروس من التاريخ القريب ولم تستوعب حجم اللحظة ومهمة مواكبة مرحلة انتقالية دقيقة في تاريخ البلاد.

إن بلدنا سيتأثر بشكل مباشر من التحولات العالمية المتسارعة في عدة قضايا مصيرية دون شك، من تراجع العولمة النيوليبرالية المفترسة بسبب ” انهزام الغرب” في حرب أوكرانيا وخسارة الولايات المتحدة في منطقة الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وبلاد فارس وعزلتها العالمية هي وحليفتها الكيان الصهيوني،

مقابل الصعود المضطرد للتعددية القطبية بقيادة روسيا والصين، وهو ما يفرض حتميا تراجع الوكلاء المحليين للنيوليبرالية المفترسين قواد الحكومة الحالية ومن معهم، فكما تكلف شباب 20 فبراير بردعهم سنة 2011 وعادوا سنة 2021 من باب الانتخابات المزورة، سيتكلف “جيل زد 212” بكنسهم من جديد.

هذا المعطى الدولي الجديد والمد النضالي الشبابي، يطرح فرصة في طابق من ذهب، فهل تتحمل التنظيمات السياسية مسؤوليتها في بلورة رؤى ومواقف تتجاوز الآني إلى الاستراتيجي؟

أم ستبقى حبيسة الترددات القاتلة؟ وهل ستتعامل الدولة المغربية على المستوى الدولي بذكاء مع الانزياح في القوة من الغرب إلى الشرق باعتماد سياسة التوازن في العلاقات الدولية أم ستكون حطب نار الصراع الدولي المحموم؟

وهل تستمع لنبض قلب شباب جيل z وتطلعاته بمحاربة الفساد والفاسدين أم ستبقي على التحالف معهم؟

لقد أُنهك الخطاب الحزبي المغربي على مدى العقدين الماضيين بشعارات باتت متجاوزة. من ذلك أطروحة “اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات” وأطروحة “التزوير” وأطروحة ” التصويت بالبطاقة الوطنية” وكلها أطروحات لا مبدئية في العمق.

ورغم مشروعيتها الظاهرية، فإنها لم تتحول إلى مواقف سياسية مبدئية بقدر ما استعملت كأوراق تفاوضية ” شبه سرية” تخفي انتهازية مقيتة داخل الحقل السياسي، حيث شكلت شرطا من شروط المخزن لاستمالة الرضا أو منح مكاسب بعدية.

وهو ما عمق أزمة الثقة بين الناخبين والفاعلين السياسيين والعزوف السياسي لدى أجيال بكاملها، وأبقى على الطابع البراغماتي كمجرد طريقة ومنهج والوسيلة التي تبرر الغاية الانتهازية فقط، بدل المبدئية في الممارسة السياسية في جانبها الانتخابوي.

المشاركة الانتخابات والشرط الأخلاقي

في خضم هذا السياق، جرى الترويج لشعار “المشاركة هي القاعدة والمقاطعة هي الاستثناء” باعتباره قاعدة للشرعية الديمقراطية.

غير أن هذه المقاربة التقنية تختزل الممارسة السياسية في مجرد أرقام ونسب المشاركة، وتتجاهل شرطا أخلاقيا ضروريا يفرض نفسه سياسيا لاستعادة المصداقية: إسقاط التطبيع وقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني الذي يقتل ويغتال ويبيد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. بدون هذا الشرط، تصبح الانتخابات مجرد لعبة “تسمن وتغني من جوع” كما العادة بالنسبة للدكاكين السياسية حسب تعبير قيادة حراك الريف المبارك، إذ تمنحها مقاعد وهمية وموارد نفعية ريعية وتتقاسم حوالي 20% من أصوات الطبقة الهشة، لكنها لا تثمر أي تقدم حقيقي في مسار الديمقراطية أو العدالة السياسية.

ليست، إذن، الانتخابات المقبلة محطة عادية واستحقاق دوري ، إنها لحظة مفصلية فارقة ستحدد ملامح الانتقال السياسي لعقد قادم. لذلك فإن مسؤولية الأحزاب الديمقراطية الحقيقية لا تقتصر على رفع نسب المشاركة محاولات تغطية وهمية لدوائر التقطيع الانتخابي المجحف أو صياغة وعود انتخابية تقليدية كاذبة في إطار لعبة انتخابية فاقدة للمصداقية، بل تتجسد في ربط السياسة بالقيم، وربط الديمقراطية بالكرامة الوطنية. عندها فقط يمكن أن تتحول الانتخابات من آلية شكلية إلى فرصة لتجديد العقد الاجتماعي والسياسي في المغرب.

فهل نستطيع تحويل هذه اللحظة إلى فرصة لتأسيس ديمقراطية حقيقية مرتبطة بالكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية؟ أم سنكتفي بتكرار تجربة 1997 أو 2011 و2021 بطريقة أكثر إيلاما؟ الجواب مرتبط أساسا بمدى المبدئية في المواقف والاستجابة لمطالب الجيل الجديد والخروج من منطق المساومات السياسية إلى منطق بناء مشروع وطني ديمقراطي حقيقي.

11 أكتوبر 2026

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار
منبر الآراء

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟
منبر الآراء

“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟

13 أغسطس، 2026
تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة
منبر الآراء

تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة

13 أغسطس، 2026
قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”
منبر الآراء

قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”

11 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
الحارس الدولي المغربي ياسين بونو .. في ريال مدريد

ياسين بونو يحسم الجدل: الزاكي أعظم حارس عربي في التاريخ!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

هجوم إيراني على ناقلتي أدنوك في هرمز وإدانات عربية ودولية واسعة

هجوم إيراني على ناقلتي أدنوك في هرمز وإدانات عربية ودولية واسعة

15 أغسطس، 2026
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تخلف 9 شهداء وتصعيد “بالغ الخطورة”

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تخلف 9 شهداء وتصعيد “بالغ الخطورة”

15 أغسطس، 2026
اتهامات لإسبانيا بتجاهل تحذيرات أمنية قبل أزمة سبتة المحتلة وتأهب مغربي لموجة جديدة

اتهامات لإسبانيا بتجاهل تحذيرات أمنية قبل أزمة سبتة المحتلة وتأهب مغربي لموجة جديدة

15 أغسطس، 2026
KBR الأمريكية تفوز بدراسات مشروع الأمونيا منخفضة الكربون بالعيون

KBR الأمريكية تفوز بدراسات مشروع الأمونيا منخفضة الكربون بالعيون

15 أغسطس، 2026
السلطات المغربية تحبط محاولة عبور مئات المهاجرين نحو سبتة المحلة

السلطات المغربية تحبط محاولة عبور مئات المهاجرين نحو سبتة المحلة

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 5 درجات يهز غرناطة الإسبانية ويخلف أضراراً مادية

زلزال بقوة 5 درجات يهز غرناطة الإسبانية ويخلف أضراراً مادية

15 أغسطس، 2026
تعزيزات أمنية بمحطات القطار والطرق لمنع هجرة القاصرين نحو سبتة المحتلة

تعزيزات أمنية بمحطات القطار والطرق لمنع هجرة القاصرين نحو سبتة المحتلة

15 أغسطس، 2026
نقابة صحية تطالب بالإفراج عن نتائج الترقية بالاختيار برسم 2024 و2025

نقابة صحية تطالب بالإفراج عن نتائج الترقية بالاختيار برسم 2024 و2025

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجات يضرب سواحل إندونيسيا ويخلف 20 قتيلاً في حصيلة أولية

زلزال بقوة 7.7 درجات يضرب سواحل إندونيسيا ويخلف 20 قتيلاً في حصيلة أولية

15 أغسطس، 2026
الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر قياسية بـ47 درجة وزخات رعدية مع برَد ورياح قوية

طقس حار وزخات رعدية ورياح اليوم السبت بعدد من مناطق المغرب

15 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.