• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الجمعة 2 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

فضيحة “غالي غيت”.. بين التساهُل المُعيب والصمت المتواطئ

2 يونيو، 2021
in تحلیل الأحداث
توقيع: محمد أوجار،خليهن ولد الرشيد وأحمد حرزني


نشرت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، يوم الأحد 30 ماي 2021،مقالا بتوقيع كل من السادة خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية؛ محمد أوجار، وزير حقوق الإنسان السابق، وأحمد حرزني، الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، حول فضيحة استقبال إسبانيا زعيم عصابات “البوليساريو”، تم خلاله فك رموز شفرة سلوك السلطة التنفيذية الإسبانية عبر جهاز القضاء الإسباني ، ودعت الشخصيات المذكورة هذا القضاء إلى إثبات استقلاليته وحياده.

جاء في المقال:

“تكشف المقارنة بين المعاملة ،التي خصّ بها القضاء الأمريكي سنة 2011 ، الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي، أو تلك التي خصّت بها العدالة البريطانية سنة 1998 الرئيس الشيلي السابق، أوغستو بينوشي، عن وجود فارق عميق بينها وبين امتياز الأسياد الذي منحه القاضي الإسباني لإبراهيم غالي.

 وعلى الرغم من أنه مُتَّهم، ليس بارتكاب جريمة اغتصاب واحدة فحسب، بل جريميتن اثنتين، والاعتقال التعسفي والتعذيب والإرهاب وجرائم ضد الإنسانية من قبل مواطنين إسبان، وجمعيات وعائلات الضحايا، فقد  “تمت دعوته” ،بالكاد، للمثول أمام القاضي “إنْ سمحت بذلك حالته الصحية”. وحتى لا يتعكر صفو راحته قيْد شعرة، سُمح له بالمثول عن بُعد، عبر تقنية التناظر بالفيديو، للإدلاء بأقواله أمام القاضي، وهو قابع في جناحه الخاص بكبار الشخصيات في مستشفى لوغرونيو، حيث وصل من الجزائر على متن طائرة خاصة، وتحت حراسة مشددة.

ما الذي يتعين علينا التفكير فيه إزاء هذا الزخم الجديد في التساهل؟ هل موقف إسبانيا المضياف الساهر على راحة غالي، في أدق التفاصيل، هو موقف سليم، في حين يتم تجاهل الحقوق الأساسية لضحاياه؟ هل يجب أن نصدّق، حقّاً، أن رفض القاضي فرض إجراءات مقيدة للحرية له ما يبرره، عندما نعلم أن غالي لديه طائرة خاصة، وجواز سفر دبلوماسي، ومحترفي تزوير الهوية، ناهيك عن الأموال الطائلة الموضوعة تحت تصرفه والتواطؤ معه، حتى داخل الدولة الإسبانية نفسها؟

هل علينا أن نصدّق، حقا ، أن غالي لم يكن ليسعى إلى الإفلات من العدالة بينما يحمل على كاهله تُهماً ثقيلة، لو أن العدالة لم تكن لتتغاضى عن قضيته؟ أم علينا أن نفترض بأن القاضي كان يحتاج إلى القليل جدا – بواسطة إجراء وهمي بسيط – لكي يغلق القضية رسميا، وهي التي تم دفنها بالفعل قبل فتحها؟ قضية كان من الممكن بالفعل إغلاقها لولا مثابرة الضحايا؟

لا يسع المرء إلا أن يشعر بالحيرة إزاء هذه الأسئلة. لا يمكن التغاضي عن أن قضية إبراهيم غالي، المتأرجحة بين موقف الدولة وموقف الرأي العام، يعاني منها من هم منشغلون أساسا بلا مبالاة العدالة. ويبدو أن غالي واثق من أن حماته سيقومون بكل ما يلزم لطرد ضحاياه وإسكات مظالمهم، بمجرد تجاهلهم أو إعلان الموت السريري للملف، موتٌ لعدم الاستحقاق.


على أية حال، كل شيء يوحي بأن غالي مُحاط بالكثير من العناية لدرجة أن القاضي لا يجرؤ حتى على استدعائه شخصيا، إذ اكتفى بإرسال دعوة إليه – تكاد تكون “إشعاراً”- لإجراء مقابلة عبر الفيديو! ولو تعلق الأمر بغيره من المعروضين على العدالة، لتمّ سجنه على التَّوّ ولاستُخدم جهاز أمني يتناسب مع وسيلة الهروب المتاحة له. إن هذا النوع من التمييز الواعي والمفحم هو الذي ألهم “جون دو لافونتين” في قوله المأثور: “إن حكم المحكمة سيجعلك أبيضاً أو أسوداً، اعتمادا على ما إذا كنت من الأقوياء أم من الضعفاء”.

هل من دليل أكبر تواطؤاً من منح المُتَّهم ترَفَ الامتثال بمزاجه لواجب يحق للعدالة أن تجبره على الالتزام به؟
ما قول الضحايا؟ هل تم التفكير فيهم أصلاً؟! لا بد  أنهم فكروا بأن العالم صار يمشي على رأسه: حينما كانوا على وشك أن يلمسوا أخيرا احتمال رؤية جلاَّدهم ماثلاً أمام العدالة ليقرّ بأفعاله، فإن هذه العدالة هي التي تقف دون حصولهم على حقهم!!!

إن التساهل الذي أظهره القضاء الإسباني بترتيباته الصغيرة إزاء إبراهيم غالي وشؤونه الثمينة، لَينٍمُّ عن إسقاطٍ حقيقيٍ للقيم؛ فبينما كرّس الضحايا كل طاقاتهم ومواردهم لإشعار القضاء بالأفعال غير المشروعة والشنيعة التي تعرضوا لها، فإن القضاء، من جانبه، لم يستخدم، كما ينبغي له، الوسائل المتاحة له لضمان تطبيق القانون الذي يقع عليه مسؤولية احترامه.

 وسواء تمسّك القضاء بعدم التصرف، أو صمّم على التظاهر بالرد دون القيام بذلك فعلياً، فإن ذلك يعني الشيء نفسه، أي إنكار العدالة بشكل مطلق.

إن ما يزعجنا بشدة في المسلسل التلفزيوني الذي يُعرض أمام أعيننا المذهولة من الفجوة القائمة بين العدالة الإسبانية التي نحترمها، وبين سلوكها الذي نُدينه، ليس فقط السهولة التي يتم بها إنقاذ إبراهيم غالي وتجاهل ضحاياه، ولكن، وبشكل خاص، الإفساد الذاتي الذي ينغمس فيه النظام القضائي والذي يبدو أنه يُضعف نفسه بنفسه.

 أليس ظهور غالي، عبر تقنية التناظر بالفيديو، يتعارض مع موقف المحكمة الدستورية الإسبانية التي تنص على “الاستجواب الشخصي والمباشر للأشخاص المعروضين على العدالة، مما يعني المطابقة الزمنية والمكانية للشخص الذي يُدلي بأقواله وللشخص الذي يتم الإدلاء أمامه” ؟

 لا يتطلب الأمر الكثير من الارتياب لكي نشك بجدية في أن مجرد مقابلة بتقنية التناظر عبر الفيديو، يمكن أن يؤدي إلى رفع دعوى قضائية في حالة غالي. إنه ذرٌّ للرماد في العيون للتعتيم على ما يتم التحضير له، وليس محاكمة غالي، بل هو العكس تماما: تبْيِيضُه قضائيا وتهريبه بالقانون.

إن المطالبة باستقلال القضاء شيء، وإثبات حياده شيء آخر. فقضية غالي، بالنظر إلى خطورتها وحجمها ورمزيتها وضحاياها، هي فرصة لن تُعرض على المحاكم الإسبانية مرتين لإثبات استقلاليتها وحيادها.

إن التساهل عندما يصبح مُباحاً، والتسامح عندما يصير عدم محاكمة، فإننا نكون شهوداً على اغتيالٍ يتم خارج نطاق القضاء لحقوق الضحايا ومعاناتهم.

 إن الضحايا لن يجدوا أدنى معنى في ما يحدث، ولو على سبيل مواساة أنفسهم. يقال إن غالي سيعود إلى مخبئه غير الشرعي الذي لجأ إليه بعد أن يضطر  إلى مغادرة إسبانيا فراراً من مسؤولياته الجنائية المقترفة قبل 13 عامأ. إلا أنه اليوم، سوف يعود إلى مخبئه الإجرامي عبر سرية لاشرعية قانوناً، بينما تحاول هذه الأخيرة أن تتعايش مع الوضع معتقدة أنها بعيدة عن الأنظار.

 لكن في واقع الحال، كل الأنظار مُنْصَبَّة عليها؛ على هذه العدالة المتظاهرة بالوقار. إن الامتيازات الممنوحة لغالي لا يمكن الحفاظ عليها إلا بإرادة حُماة غالي، وستستمر فقط في حال لم تَسْتَعِد نزاهة العدالة، العدالة الحقيقية، حضورها. فالجهاز القضائي يمكنه، متى أراد ذلك، أن يضع حداً لهذا التساهل الْمُعيب الذي يتيح لجرائم بشعة أن تفلت من العقاب، ويسمح لمرتكبيها بالزَّهو خارج القانون.

إن التساهل لا يعْدُو أن يكون ربحاً غير ثابت لصمتِ متواطئ.”

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post

إخراج مجرم الحرب “غالي” من إسبانيا بعد مسرحية مثُوله أمام القضاء عن بُعْد.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الجمارك توظف الذكاء الاصطناعي لاصطياد التهرب الضريبي في الواردات

الجمارك توظف الذكاء الاصطناعي لاصطياد التهرب الضريبي في الواردات

2 أكتوبر، 2026
نقابة الإذاعة والتلفزة تطالب بحوار اجتماعي عاجل وتنزيل القرارات

نقابة الإذاعة والتلفزة تطالب بحوار اجتماعي عاجل وتنزيل القرارات

2 أكتوبر، 2026
ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الإمبراطورية الأمريكية ليس لها حلفاء بل أتباع سيسقطون معها

2 أكتوبر، 2026
ماكرون: سبتة ضحية “هجوم متعدد الأوجه” وندعو لتضامن أوروبي

ماكرون: سبتة ضحية “هجوم متعدد الأوجه” وندعو لتضامن أوروبي

2 أكتوبر، 2026
مدريد تؤجل قمة الجزائر وتخشى رد المغرب على زيارة سبتة ومليلية

مدريد تؤجل قمة الجزائر وتخشى رد المغرب على زيارة سبتة ومليلية

2 أكتوبر، 2026
التجديد الطلابي يدق ناقوس الخطر بسبب تأخر إيواء الطلبة الجدد بالرباط

التجديد الطلابي يدق ناقوس الخطر بسبب تأخر إيواء الطلبة الجدد بالرباط

2 أكتوبر، 2026
هل أضاع المغرب النسخة الأصلية من مقدمة ابن خلدون؟!

هل أضاع المغرب النسخة الأصلية من مقدمة ابن خلدون؟!

2 أكتوبر، 2026
مشاركة النساء في مواقع القرار داخل الهيئات الديمقراطية السياسية

مشاركة النساء في مواقع القرار داخل الهيئات الديمقراطية السياسية

2 أكتوبر، 2026
البرتغال ضد رونالدو.. والعالم ضد البرتغال: نهاية درامية لصانع الامجاد

البرتغال ضد رونالدو.. والعالم ضد البرتغال: نهاية درامية لصانع الامجاد

1 أكتوبر، 2026
النهج الديمقراطي العمالي: انتخابات 23 شتنبر لا تعبر عن الإرادة الشعبية ونحو جبهة شعبية للتغيير

النهج الديمقراطي العمالي: انتخابات 23 شتنبر لا تعبر عن الإرادة الشعبية ونحو جبهة شعبية للتغيير

1 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.