• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس 8 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

“لوبوكلاج” تحاور الرحالة الشاب عمر بودالي: المغربي مقدس في السينغال

19 فبراير، 2025
in الحوار
“لوبوكلاج” تحاور الرحالة الشاب عمر بودالي: المغربي مقدس في السينغال
لوبوكلاج: كريم حدادي

حين تتحول الدراجة الهوائية من وسيلة تنقل إلى جسر يعبر بين الثقافات، وحين يصبح السفر أسلوب حياة يحمل في طياته قصص الناس وهموم الطرقات، ندرك أننا أمام تجربة فريدة تستحق أن تُروى. 

عمر البودالي، الشاب المغربي الذي قرر أن يضع أحلامه على عجلتين وينطلق في مغامرة غير مسبوقة عبر إفريقيا، لم يكن مجرد مسافر، بل كان مستكشفًا بروح المغامر، مقاتلًا في مواجهة المسافات، متحديًا نفسه قبل أن يتحدى الطريق

ترك حدود المغرب وراءه، ودخل عالمًا من الصحارى الممتدة، والغابات العميقة، والوجوه التي تحكي آلاف القصص.

لم تكن رحلته مجرد تنقل بين الدول، بل كانت درسًا في الصبر، والتحدي، واكتشاف الذات.

كيف واجه العقبات؟ ما الذي دفعه للاستمرار؟ وما الأسرار التي تخبئها القارة السمراء في دروبها الوعرة؟

في هذا الحوار الحصري، نفتح معه دفاتر الرحلة، و نكشف كواليس مغامرته الاستثنائية، حيث تختلط المشقة بالدهشة، والخطر بروعة الاكتشاف، في حديث خاص مع صحيفة لوبوكلاج، .

المحور الأول: من هو عمر بودالي

عمر كيف تقدم نفسك للقراء ؟ 

أنا عمر البودالي، شاب مغربي من مدينة سلا، أبلغ من العمر 22 عامًا. منذ طفولتي، كنت شغوفًا بالرياضة، حيث مارست العديد من الأنشطة الرياضية، لكن ركوب الدراجات الهوائية أصبح هوايتي المفضلة.

بدأت ممارسة هذه الرياضة منذ أن كان عمري خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتي.

قبل حوالي خمس سنوات، بدأت في تنظيم رحلات استكشافية، حيث زرت مختلف المدن المغربية مستخدمًا وسائل النقل التقليدية. ومع مرور الوقت، أدركت أنني لا أجد متعتي الكاملة في السفر بالسيارات أو القطارات، فقررت الاعتماد على دراجتي الهوائية كوسيلة للسفر.

بدأت رحلاتي منفردًا، أمكث في كل رحلة أسبوعًا أو عشرة أيام قبل العودة إلى المنزل.

بفضل شغفي الكبير بالمغامرة، تمكنت من زيارة معظم المدن المغربية، باستثناء المناطق الشرقية القريبة من الحدود الجزائرية، مثل وجدة وبوعرفة والسمارة.

ومع تزايد طموحي، قررت أن أخوض تحديًا جديدًا بالسفر إلى دول إفريقية، في رحلة طويلة هدفي النهائي منها هو الوصول إلى مكة المكرمة، عبر مصر.

لماذا اخترت إفريقيا كوجهة لمغامرتك؟ ما الذي جذبك لهذه القارة؟

كانت الدول الإفريقية بالنسبة لي مجرد وسيلة للوصول إلى مكة المكرمة.

كما تعرف ، فإن الحدود مع الجزائر مغلقة وليس لدي وسيلة للعبور. كنت أعتزم أداء العمرة.

ومن تلك الرحلة، بدأت من مدينة سلا، ثم توجهت إلى جنوب المغرب، إلى الصحراء المغربية.

بعد ذلك، توجهت إلى موريتانيا، السنغال، وغينيا كوناكري، والكوديفوار، ومالي.

من مالي، كنت أنوي دخول النيجر، وليبيا، ومصر، وكنت أنوي دخول العقبة في الأردن، ثم دخول السعودية.

لكن عندما مرضت بمرض الملاريا في دولة مالي، كان هذا سببًا في توقيف سفري ومشاكلي مع الجيش، لأن الإجراءات كثيرة ومعقدة، لذا لم أتمكن من إكمال رحلتي.

كيف كان رد فعل عائلتك وأصدقائك عندما قررت خوض هذه المغامرة؟

في الحقيقة، لم أشارك مغامرتي مع أصدقائي نهائيًا. لم أخبر أحدًا أنني سأذهب إلى ذلك المكان. كان هناك عدد قليل من الأشخاص المقربين لي الذين يعرفون عني، فقد كنت أخرج بالدراجة وأتنقل بين المدن بشكل عادي، ولم يكن هناك شيء مميز.

المحور الثاني: تفاصيل الرحلة والتجارب الشخصية

من بين الدول التي زرتها، ما هي أكثر دولة أثرت فيك إيجابياً ولماذا؟

أكثر الدول التي أثرت فيَّ إيجابيًا هي غينيا، حيث تعاني من الفقر. رغم ظروفهم الصعبة، يعيش الناس هناك بفرح ونشاط.

في وسط الغابة، يصنعون السيوف ويواجهون التحديات، ويعيشون حياة بسيطة.

تجدهم نشيطين وسعداء، ولا يواجهون مشاكل كبيرة، وهم مسلمون يعيشون في الغابة.

في الصباح، تذهب المرأة لجمع الحطب، بينما يذهب الرجل والأبناء لصيد السمك.

وفي المساء، يجتمعون معًا لطهي العديد من الأطباق. في أحد الأيام، جلست معهم في خيمة وارتحت كثيرًا، حيث كانوا يضحكون و ينشطون مع بعضهم، مما جعلني أشعر بالسعادة.

كيف كان تعامل سكان الدول التي زرتها كمغامر مغربي على دراجة هوائية؟ هل وجدت ترحيباً أم تحديات؟

“الدولة التي كانت الأكثر ترحيبًا في رحلتي هي السنغال. لدى السنغال علاقة قوية وعميقة مع المغرب، حيث تعتبر دولة إسلامية تقريبًا بالكامل، وفيها الكثير من التيجانيين الذين يعتبرون كل مغربي، وخاصة من نواحي فاس، ضيفًا غير عادي. لذا، إذا عرفوك كمغربي، فإنهم يرحبون بك أكثر ويعتبرونك شخصًا مقدسًا.”

ما الذي يميز السفر بالدراجة الهوائية مقارنة بوسائل السفر الأخرى؟ وكيف يؤثر ذلك على تجربة المغامرة؟

يمكن مقارنة السفر بالدراجة الهوائية مع وسائل النقل الأخرى، مثل السيارات، من عدة جوانب. السيارة، على سبيل المثال، قد تُوصل الركاب إلى وجهتهم خلال ساعة أو أقل، مما يجعلها وسيلة سريعة وفعالة.

ولكن السفر بالدراجة الهوائية يحمل تجربة فريدة ومختلفة تمامًا، إذ يستغرق الوصول إلى الوجهة المحددة وقتًا أطول، قد يمتد إلى أيام.

تمنحك هذه الرحلة فرصة استكشاف البيئة المحيطة بك عن كثب، حيث تعيش التجربة كيلومترًا كيلومترًا.

يمكنك التفاعل مع السكان المحليين، والتعرف على ثقافاتهم، ومشاركة تجاربهم اليومية. بهذه الطريقة، يقدم السفر بالدراجة تجربة غنية تتجاوز مجرد الوصول إلى الوجهة.

كيف كان تأثير السفر الطويل بالدراجة على جسدك ونفسيتك؟ هل شعرت بلحظات إرهاق شديد أو رغبة في التوقف؟

في الحقيقة لا ،”كنت في السابق أمارس رياضة كمال الأجسام، وأقوم برحلات طويلة بكل صراحة. مع قوة التدريب، أصبح الأمر عادياً. أصبحت أستطيع أن أتوقف عن التدريب لمدة شهر، وأقطع مئة كيلومتر بالدراجة، ومع الوقت أصبح الأمر عادياً بالنسبة لي.”

كيف كنت تخطط لمسارك؟ هل كنت تعتمد على خرائط وتطبيقات، أم كنت تسير بشكل عفوي بناءً على توصيات السكان المحليين؟

لا، لم أكن أمشي فقط على توصيات السكان المحليين. كنت أتمشى باستخدام الخرائط والعديد من التطبيقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبوصلة خاصة بي. والأكثر، أعتمد على المخطط عبر الهاتف. في الصباح الباكر، قبل الإفطار، أقوم بتخطيط عدد الكيلومترات التي سأقطعها وإلى أين سأقف لتناول الغداء. وأعرف حتى الأماكن العالية التي سأواجهها.

ما أصعب الطرق والمسارات التي مررت بها؟ وكيف تعاملت مع الظروف القاسية مثل التضاريس الوعرة أو الطقس المغير؟

أصعب طريقة للعبور، هي غينيا-كوناكري. غينيا-كوناكري مدينة مليئة بالجبال الوعرة، وتوجد فيها مدينة تُدعى دلابة.

تمتد جبال دلابة على طول 300 كيلومتر، وجميعها صاعدة. الطريق غير معبدة. وصلت إلى مكان وجدت فيه حفر في الطروق. والمشكلة هي أنه لا يوجد مكان لإصلاح السيارات في تلك المنطقة سوى العاصمة. باختصار، جبال دلابة هي أصعب جبال.

هل واجهت اختلافات كبيرة في طريقة تعامل السكان معك من دولة إلى أخرى؟ وكيف أثرت هذه التجارب على نظرتك للثقافات الإفريقية؟

سكان إفريقيا معروفون بطيبتهم وكرمهم، على عكس الإشاعات التي تروج عنهم، مثل ادعاءات العنصرية وغيرها من التصورات الخاطئة.

في الواقع، هم شعب ودود يعشق استقبال الضيوف وإكرامهم. وأحيانًا، قد أقابل أشخاصًا يقدمون لي الطعام بسخاء قبل أن ينصرفوا في هدوء.

ما الدولة التي تود العودة إليها مجددًا ولماذا؟

السنغال دولة نزيهة، وأهلها طيبون. لا زلت أحتفظ بأرقامهم عبر تطبيق واتساب، وما زلت أتواصل معهم حتى الآن.

ما الدولة التي شعرت فيها بأكبر صدمة ثقافية؟ وكيف تعاملت مع العادات والتقاليد المختلفة التي واجهتها؟

أكثر دولة شعرتُ معها بصدمة ثقافية كانت كوت ديفوار، وذلك بسبب بعض الطقوس الدينية المسيحية التي رأيتها هناك.

في هذه الطقوس، يقوم المسيحيون بأخذ شخص إلى بركة ماء كجزء من ممارساتهم الدينية، لكني نسيت اسم هذا الطقس تحديدًا.

ثقافتهم مختلفة عن غيرهم، كما أن معظم السكان مسيحيون، مع قلة من المسلمين. وعلى الرغم من ذلك، فهم أناس طيبون، لكن الثقافة المسيحية هناك تتميز بأسلوب مختلف في التعامل.

ما أهم الدروس التي تعلمتها عن نفسك وعن الحياة خلال قطعك لهذه المسافات الطويلة بالدراجة؟

الدروس التي تعلمتها في هذه الرحلة هي الاعتماد على النفس، سواء في ركوب دراجتي بمفردي أو في تعلم كيفية طهي الأطباق دون الاعتماد على أحد.

كما أدركت أهمية الصبر، فهو كل شيء خلال الرحلة، خاصة عند مواجهة أي عطل في الدراجة الهوائية، حيث يجب علي إصلاحه فورًا. إضافة إلى ذلك، تعلمت قيمة العزيمة والإصرار على استكمال رحلتي رغم التحديات.

المحور الثالث: الكتاب الجديد “على عجلتين عبر إفريقيا

ما الذي دفعك لكتابة هذا الكتاب؟ هل كنت توثق مذكراتك منذ البداية أم جاءت الفكرة لاحقًا؟

لا، كنت أوثّق جميع ذكرياتي منذ البداية، وكنت أكتبها كاملة. كما قمت بتوثيقها عبر مقاطع الفيديو وبعض الوسائل الأخرى.

لطالما راودتني فكرة تأليف كتاب، لكنني كنت مترددًا في البداية. ومع ذلك، ظلت الفكرة حاضرة في ذهني، وهذا ما دفعني في النهاية إلى إكمال الكتاب. وكان هدفي أيضًا أن اختمه في المملكة العربية السعودية.

هل الكتاب مجرد توثيق للرحلة أم يحمل أيضًا رسائل معينة للقارئ؟

الكتاب ليس مجرد توثيق للرحلة، بل يحمل في طياته العديد من المعاني والتجارب. فهو يتناول كيفية التعامل مع الدراجة الهوائية، إضافة إلى التفاعل مع الناس في مختلف البلدان، واكتشاف الثقافات المتنوعة التي تميز كل دولة.

كيف كانت تجربة الكتابة بعد خوض تجربة السفر؟

الكتاب ليس مجرد توثيق للرحلة، بل يحمل في طياته العديد من المعاني والتجارب. فهو يتناول كيفية التعامل مع الدراجة الهوائية، إضافة إلى التفاعل مع الناس في مختلف البلدان، واكتشاف الثقافات المتنوعة التي تميز كل دولة.

هل وجدت صعوبة في نقل المشاعر والتجارب على الورق؟

“لم تكن هناك صعوبة في الأمر. لم أعتمد على نفسي بالكامل، بل ساعدني أخي في تصحيح بعض الأخطاء في اللغة العربية، لأنني قد أرتكب بعض الأخطاء فيها. وقد قمنا بإصلاح كل الأخطاء حتى النهاية.”

المحور الرابع: المحتوى الرقمي والفيديوهات

أنت توثق مغامراتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي،كيف تتلقى تعاليق المتابعين؟

“تعليقات المتابعين كانت إيجابية بشكل عام، حيث أعجب الكثيرون بهذه الرحلة، خاصة على منصة يوتيوب. لقد بدأت مشواري على يوتيوب منذ حوالي أربعة أشهر، ولم تكن لدي فكرة واضحة عن المنصة في البداية، حيث كنت أكتفي بالتقاط الصور فقط، وفي بعض الأحيان لم أكن أصور على الإطلاق لمدة عامين. لكن الآن أصبحت أشارك فيديوهات مع المتابعين.

هل تركز على المغامرات فقط أم تحاول نقل ثقافة وتقاليد الدول التي تزورها؟

تنقل الثقافة والتقاليد بين الدول يعد من التحديات الكبيرة، خاصة عندما أكون في مغامرة. كما تعلم، يستلزم الأمر جهداً كبيراً.

أبدأ يومي بالتدرج من الصباح، وفي المساء أحتاج إلى الراحة والاسترخاء، لذا من المهم أن أقيم خيمة جيدة وأعد الطعام بشكل جيد.

معرفة الثقافات المختلفة والتعرف على الأماكن والقبائل وتاريخ البلاد أمر صعب.

لذلك، أحرص دائماً على أن يكون لدي خطة واضحة وبحث مسبق عن الأماكن التي أرغب في زيارتها. وأثناء التقاط الصور، أسعى لأن أسلط الضوء على الثقافة والتاريخ للسكان المحليين.

في تجاربي، واجهت تحديات عديدة، مثل عدم وجود معلومات عن بعض الأماكن. في كثير من الأحيان، كان ينقصني الاتصال بالإنترنت. على سبيل المثال، قضيت خمسة أيام في غينيا دون إنترنت، وكانت الطاقة الشمسية هي المصدر الوحيد للطاقة، وسط ظروف صعبة مثل الضباب.

هل تفكر في تطوير محتواك ليشمل أنماطًا أخرى مثل الأفلام الوثائقية أو البث المباشر خلال رحلاتك؟

أفكر حاليًا في إنتاج فيلم وثائقي، ولدي رغبة كبيرة في تحقيق ذلك. صديقي صلاح الدين قد قام بالفعل بإنتاج وثائقي خاص به، حيث سافر من المغرب إلى تركيا مرورًا بقطر على دراجته الهوائية، وأنتج فيلمًا وثائقيًا بمساعدة شركة مغربية.

أما بالنسبة لي، فلم أتلقَ أي دعم من شركات أثناء تصوير فيديوهاتي أو خلال أسفاري، لكنني آمل في المستقبل أن أتمكن من الحصول على الدعم المناسب.

لماذا لا؟ هذا يمكن أن يفتح أمامي آفاقًا جديدة في عالم الإنتاج الوثائقي.

المحور الخامس: المستقبل والطموحات

هل هناك مغامرة جديدة تخطط لها؟

نعم، هناك مغامرة في رحلتي، حيث أرغب في مواصلتها إلى السعودية. لن أكمل الطريق عبر النيجر وتشاد وليبيا ومصر، بل سأبحث أكثر عن الطرق الأخرى، خاصة تواصلت مع القنصلية والخارجية للمغرب، لما فيها من تحديات ومشاكل.

إن شاء الله، سأبدأ رحلتي بالطيران إلى الأردن، ومن هناك سأنتقل إلى السعودية، ثم سأواصل رحلتي نحو آسيا.

هذا التخطيط يفتح أمامي آفاقًا جديدة للاستكشاف والتعرف على ثقافات مختلفة.

إذا فكرت في السفر خارج إفريقيا مستقبلًا، فأين ستكون الوجهة القادمة؟

كما ذكرت سابقًا، سأقوم بتجاوز إفريقيا، ومخططي المستقبلي هو التوجه إلى آسيا.

هذا التوجه يعكس رغبتي في استكشاف ثقافات جديدة وتجارب متنوعة في القارة الآسيوية. إن شاء الله، ستكون رحلتي مليئة بالمغامرات والاكتشافات.

بعد كل هذه التجارب، كيف ترى نفسك الآن مقارنة بما كنت عليه قبل الرحلة؟

صراحة، أرى نفسي كما كنت سابقًا، فلا يوجد فرق كبير بين ما كنت عليه قبل الرحلات وما أنا عليه الآن.

لكن كل رحلة تمنحني تجربة وثقافة جديدة، وتضيف إلى خبرتي. كل يوم أكتسب تجربة جديدة، مما يسهم في تطوير فكري ووعيي بالعالم من حولي. هذه الرحلات تساهم في تشكيل شخصيتي وتعزيز فهمي للثقافات المختلفة.

أخيرًا، ما هي النصيحة التي تقدمها لمن يريد أن يسافر بطريقة مشابهة لما قمت به؟

النصيحة التي يمكن أن أقدمها لأي شخص يرغب في السفر هي أن يمتلك دراجة هوائية جيدة ومعدات مناسبة، تكون قوية ومقاومة للشتاء أو الشمس، وليس فقط معدات خفيفة.

ثانيًا، يجب أن يتوكل على الله ويبدأ رحلته في بلده أولاً، ليأخذ فكرة عن البيئة والثقافة المحلية، ومن ثم ينتقل للسفر خارج البلاد.

هذا سيساعده على تطوير مهاراته وتجربته قبل الانطلاق في مغامرات أكبر.

 

 

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

زوجة الحقوقي السدراوي لـ«لوبوكلاج»: هل يدفع زوجي ثمن كشف لوبيات الفساد؟
الحوار

زوجة الحقوقي السدراوي لـ«لوبوكلاج»: هل يدفع زوجي ثمن كشف لوبيات الفساد؟

21 سبتمبر، 2026
الصحافي سليمان الريسوني يتحدث ل لوبوكلاج عن قناته الرسمية ..  سنحاول أن نرمي بعض الحجر في البركة الآسنة
الحوار

الصحافي سليمان الريسوني يتحدث ل لوبوكلاج عن قناته الرسمية .. سنحاول أن نرمي بعض الحجر في البركة الآسنة

6 سبتمبر، 2026
المغرب يرفع سقف الرسائل السيادية قبل اجتماع مجلس الأمن القومي الإسباني.. نبيل دريوش لـ«لوبوكلاج»: خطاب التوفيق رسالة سياسية بلباس ديني
الحوار

المغرب يرفع سقف الرسائل السيادية قبل اجتماع مجلس الأمن القومي الإسباني.. نبيل دريوش لـ«لوبوكلاج»: خطاب التوفيق رسالة سياسية بلباس ديني

25 أغسطس، 2026
نبيل دريوش ل ” لوبوكلاج “: الحزب اليميني الجديد Noviembre Nacional يعتبر “المهاجرين المغاربة في إسبانيا غزاة “
الحوار

نبيل دريوش ل ” لوبوكلاج “: الحزب اليميني الجديد Noviembre Nacional يعتبر “المهاجرين المغاربة في إسبانيا غزاة “

27 يوليو، 2026
Load More
Next Post
النجاح المزيف: دبلومات دون كفاءة .. و شهادات مؤدى عنها 

النجاح المزيف: دبلومات دون كفاءة .. و شهادات مؤدى عنها 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

7 أكتوبر، 2026
ائتلاف 190 من أجل عالم عمل خالٍ من العنف والتحرش

ائتلاف 190 يطالب بحكومة منصفة ومدونة أسرة عادلة

7 أكتوبر، 2026
«لم تسترجع حق ابنها».. فحاولت والدة يوسف بجاج الانتحار

«لم تسترجع حق ابنها».. فحاولت والدة يوسف بجاج الانتحار

7 أكتوبر، 2026
الصحة تطالب رئيسة الحكومة بإنصاف المهنيين وتنزيل الإصلاح

الصحة تطالب رئيسة الحكومة بإنصاف المهنيين وتنزيل الإصلاح

7 أكتوبر، 2026
صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

7 أكتوبر، 2026
مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

7 أكتوبر، 2026
«الزم بيتك» تشعل خلافاً داخل «البيجيدي».. ابن كيران يوضح ويطلب العذر من العثماني

«الزم بيتك» تشعل خلافاً داخل «البيجيدي».. ابن كيران يوضح ويطلب العذر من العثماني

7 أكتوبر، 2026
سنة بعد حراك جيل زد: ندوة رقمية حول انتظارات الشباب

سنة بعد حراك جيل زد: ندوة رقمية حول انتظارات الشباب

7 أكتوبر، 2026
اتحاد المحامين بأكادير وكلميم والعيون : يؤكد رفضه للقرار الثلاثي الظالم و يدعو المحامين إلى المزيد من التصعيد و المشاركة في الوقفات الاحتجاجية

المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أكثر من أربعة أشهر من الإضراب.. والاحتجاج ضد قانون المهنة مستمر

7 أكتوبر، 2026
معركة المحامين دفاعاً عن الشرعية الدستورية

الائتلاف الحقوقي يدعم المحامين في مواجهة قانون 66.23

6 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.