• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 12 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

أمير المؤمنين يحضر الدرس 5 من الدروس الرمضانية حول  “العلاقات الثقافية والفكرية بين إفريقيا”

1 أبريل، 2024
in الروبورتاج
ليلة المولد النبوي .. أمير المؤمنين يترأس بمسجد حسان بالرباط حفلا دينيا
لوبوكلاج: وكالة المغرب العربي للأنباء

أمير المؤمنين يحضر الدرس 5 من الدروس الرمضانية حول  “العلاقات الثقافية والفكرية بين إفريقيا”

ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرافقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي إسماعيل، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء، الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لسنة 1445 هـ.

ألقى الدرس بين يدي أمير المؤمنين، عثمان كان، أستاذ الفكر الإسلامي بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، متناولا بالدرس والتحليل موضوع “العلاقات الثقافية والفكرية بين إفريقيا جنوبي الصحراء والمغرب الكبير”.

في مستهل هذا الدرس، أكد المحاضر أن موضوعه مستوحى من قول الله تعالى في سورة الحجرات: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

وأوضح أن هذه الآيات تضم ست حقائق؛ وهي أنها تقرر حقائق تهم الناس أجمعين، وعليها يمكن أن تقوم الإنسانية الحق، وأن الأصل في حقيقة الإنسان أنه لم يوجد بالصدفة ولكنه مخلوق الله، وأن هذه المساواة في الخلق تترتب عنها مساواة بين الذكر والأنثى، وأن الناس جعلوا بحكمة الله مجتمعات متفاوتة في الأحجام مختلفة في العلائق، وأن حكمة الله أن تشكل هذه المجتمعات مجتمعا إنسانيا قائما على التعارف، أي على الاعتراف المتبادل الذي يضمن التعايش في سلام، وأن مقياس الكرامة المستحقة للإنسان إنما يجوز التفاوت فيها على أساس الالتزام بالأخلاق المعبر عنها بالتقوى.

وأضاف أن السر في بناء الدرس على هذه الآيات هو المقابلة بين دور المغرب التاريخي والحاضر في ربط وشائج التعامل الثقافي مع عمق إفريقيا وبين التوجهات الغربية للفصل بين هذين العالمين، عالم المغرب الكبير وعالم جنوبي الصحراء، لافتا إلى صعوبة تدريس العلوم الإسلامية في الجامعات الغربية بسبب التقسيم الأكاديمي المعمول به فيها، خاصة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأرجع المحاضر أصل هذا التقسيم الإقليمي إلى “التحيز العنصري للمفكرين الأوروبيين في عصر التنوير”، مسجلا أن مثل هذا التقسيم (شمال إفريقيا مقابل جنوبها) مستند إلى افتراضات تتجاهل الحقيقة التاريخية المتمثلة في ما تعزز من وحدة العقيدة الإسلامية واللغة العربية والمذهب المالكي في نسيج العلاقات بين سكان المغرب الكبير وبين الصحراء الكبرى وافريقيا الغربية، مشيرا إلى أن هذه الشعوب حافظت على علاقات متبادلة قوية لعدة قرون، مهتدية بنداء القرآن.

وأشار إلى أن الإرث الاستعماري الغربي له تأثير كبير على المثقفين والأفكار في إفريقيا، “ومن المؤسف أن الافتراضات حول التاريخ الفكري الإفريقي غير صحيحة، ولا تنتشر داخل المؤسسات الأكاديمية الغربية فقط، بل يميل غالبية المثقفين الذين درسوا في المدارس ذات المناهج الغربية بإفريقيا، وتحديدا جنوبي الصحراء الكبرى، إلى الاعتقاد بأن إنتاج المعرفة بدأ مع الاستعمار الأوروبي”.

وفي سياق ذي صلة، ذكر الأستاذ عثمان كان بأن الأفارقة، من الشمال والصحراء وبلاد السودان، أسهموا إسهاما كبيرا في المعرفة الإسلامية، مفيدا بأن شمال إفريقيا فوق الصحراء يعتبر عربيا من حيث لغة التواصل ولا تحتاج مكانة اللغة العربية في تاريخه الفكري إلى أي دليل إضافي.

ونبه إلى أن هذا ليس هو حال جنوب الصحراء المشار إليها باسم بلاد السودان، حيث ظلت الدراسات الإسلامية السودانية في معظم القرن العشرين غير معروفة للعالم الغربي خارج نطاق دائرة الباحثين المتخصصين، مشددا، في هذا الصدد، على أن الصحراء لم تكن عائقا أمام التفاعلات بين الأجزاء المختلفة من القارة الإفريقية، حيث كانت، بعكس ذلك، بمثابة جسر بين شمال المغرب الكبير وبلاد السودان.

كما شكل البحر الأحمر، يضيف المحاضر، جسرا يربط المسلمين من شرق إفريقيا بشبه الجزيرة العربية لعدة قرون، حيث شارك العلماء المسلمون السودانيون في الشبكات العابرة للمحيط الأطلسي، مبرزا أن سكان شمال إفريقيا والصحراء وجنوب الصحراء الكبرى كانوا على اتصال وثيق دائم، وربطت طرق تجارية متعددة بين المراكز الرئيسية في المغرب الكبير وبلاد السودان التي كانت تشتهر بوفرة الذهب فيها.

وسجل أن الأفارقة في شمال وجنوب الصحراء الكبرى حافظوا أيضا على علاقات متبادلة المنفعة، وكانت الديبلوماسية عاملا في العلاقات السودانية المغاربية لعدة قرون “وهذه حقيقة ثابتة بوثائق التاريخ”.

وإضافة إلى الصحراء الكبرى، أكد المتحدث أن منطقة البحر الأحمر/المحيط الهندي كانت أيضا بمثابة جسر بين شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية قبل الإسلام بزمن طويل، مسجلا أن المحيط الأطلسي لم يكن عائقا أمام انتشار النفوذ الإسلامي الإفريقي حيث شارك المسلمون الأفارقة في التجارة الأطلسية التي كان يسيطر عليها الأوروبيون ولم يكتفوا بنقل الثقافة الإسلامية إلى القارتين الأمريكيتين فحسب، بل قاموا بنشرها وتوسيعها.

وبعدما أبرز أن المؤرخين المغاربة ذكروا إسهام العلماء الأفارقة في تدريس العلم الشرعي، أشار عثمان كان إلى أن مراكز التعليم المغربية، وخصوصا في فاس ومراكش، كانت تجذب الطلاب والعلماء السودانيين لقرون، لافتا إلى أن مدينة فاس كانت مركزا علميا معروفا في العالم الإسلامي خلال العصور الوسطى، حيث برز بعض علماء غرب إفريقيا فيها، ومنهم عبد الله البرناوي الذي يعد من المرشدين الروحيين للقطب الصوفي سيدي عبد العزيز الدباغ.

وأورد أن الشعوب والحكومات الإفريقية حافظت على علاقات طويلة الأمد مع شمال إفريقيا لعدة قرون، وكان للطرق الصوفية ملايين الأتباع في الصحراء وجنوب الصحراء، وبذلك حافظوا على روابط روحية وفكرية قوية مع شمال إفريقيا، وخاصة مع المغرب لعدة قرون.

كما حافظ العلماء المسلمون، يسترسل المحاضر، على اتصالات مستمرة على مدى قرون، مؤكدا أن الصحراء الكبرى سهلت مثل هذه التفاعلات بدلا من أن تشكل عقبة، وتم الحفاظ على هذا التقليد من العلاقات بأشكال مختلفة خلال فترة ما بعد الاستعمار.

وفي هذا الإطار، قال الأستاذ عثمان كان إن المغرب أنشأ العديد من الشبكات العلمية التي تجمع بين علماء المغرب والدول الإفريقية الأخرى كرابطة علماء المغرب والسنغال، مستشهدا بتأسيس مؤسسة رائدة في هذا المجال، هي “مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”.

وخلص المحاضر إلى القول إنه “نظرا لروابط الدين والعلم والأخوة والمحبة الطويلة التي تربط المسلمين الأفارقة، منذ أيام زيارة إبراهيم الكانمي للبلاط الموحدي، إلى احتضان إفريقيا للمنتخب المغربي في كأس العالم، فإن التدخلات الاستعمارية الأخيرة لا يمكن أن تجعلنا ننسى تاريخنا الطويل من النضال والتعلم والتعليم من بعضنا البعض”.

وفي ختام هذا الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين الملك محمد السادس كل من الأستاذة ياني زنوبة وحيد، مديرة معهد وحيد للبحوث الإسلامية بإندونيسيا، والأستاذة عزيزة يحيى محمد توفيق الهبري، أستاذة القانون في جامعة ريتشموند سابقا بأمريكا، والأستاذ الشيخ محمد الحافظ النحوي، رئيس التجمع الثقافي الإسلامي بموريتانيا وغرب إفريقيا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، والأستاذ الشيخ محمد حسين جمال الليل، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العربية بجمهورية جزر القمر، والأستاذ مبادنغا سرجي، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية الغابون.

كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين، الأساتذة أحمد محمد جاد الله، رئيس مركز ايقاظ للدراسات السنوسية وإحياء التراث بليبيا، وعمر ديل بوزو كاديناس، رئيس مؤسسة مسجد غرناطة بإسبانيا، والشيخ محمد مداني طال، خليفة الشيخ منتقى طال بجمهورية السنغال، وأرشد محمد، عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية جنوب إفريقيا، وإبراهيم كوليبالي، عضو الاتحاد الوطني لمريدي الطريقة التيجانية بمالي، والشيخ عبد الله محمد الماحي نياس، المسؤول عن الشراكات والعلاقات الخارجية للاتحاد الإسلامي الإفريقي بجمهورية السنغال، وبشير طاهر عثمان، مدير كلية القراءات بولاية بوتشي بجمهورية نيجيريا الاتحادية

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

قصر الباشا الكلاوي بمراكش: متحف مغربي … ومقهى بإدارة فرنسية بلا مشروبات مغربية
الروبورتاج

قصر الباشا الكلاوي بمراكش: متحف مغربي … ومقهى بإدارة فرنسية بلا مشروبات مغربية

5 سبتمبر، 2026
من باماكو  إلى  الرباط .. رحلة تكوين أئمة الاعتدال في ظل إمارة المؤمنين
الروبورتاج

من باماكو إلى الرباط .. رحلة تكوين أئمة الاعتدال في ظل إمارة المؤمنين

15 أغسطس، 2026
شارع محمد الخامس: حين يصبح المكان جزءا من الرسالة
الروبورتاج

شارع محمد الخامس: حين يصبح المكان جزءا من الرسالة

25 يوليو، 2026
محطة الرباط المدينة: معلمة عصرية تواجه تحديات الولوج وراحة المسافرين
الروبورتاج

محطة الرباط المدينة: معلمة عصرية تواجه تحديات الولوج وراحة المسافرين

25 يوليو، 2026
Load More
Next Post
هل ستمنع..  قناة الجزيرة في إسرائيل

هل ستمنع..  قناة الجزيرة في إسرائيل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الشاعر حسن سامي ضيفاً على المقهى الثقافي «سيني كافي» بالدار البيضاء

الشاعر حسن سامي ضيفاً على المقهى الثقافي «سيني كافي» بالدار البيضاء

12 سبتمبر، 2026
هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

12 سبتمبر، 2026
العزاوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 53 كلم بسويسرا

العزاوي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 53 كلم بسويسرا

12 سبتمبر، 2026
ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج – الجزء الرابع

12 سبتمبر، 2026
الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم يواصل صعوده مع برشلونة بعقد جديد حتى 2030

الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم يواصل صعوده مع برشلونة بعقد جديد حتى 2030

12 سبتمبر، 2026
الحرب التي قد تكشف حدود إسبانيا وتعري ضعفها .. لماذا قد تكون كفة المغربية أثقل مما تبدو؟

الحرب التي قد تكشف حدود إسبانيا وتعري ضعفها .. لماذا قد تكون كفة المغربية أثقل مما تبدو؟

12 سبتمبر، 2026
نبيلة منيب: لا ديمقراطية حقيقية في المغرب.. وإصلاح دستوري لفصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة / فيديو الحوار

نبيلة منيب: لا ديمقراطية حقيقية في المغرب.. وإصلاح دستوري لفصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة / فيديو الحوار

12 سبتمبر، 2026
جمعية هيئات المحامين بالمغرب تؤكد مواصلة إضرابها وتعتبر الأمر بالتنفيذ شكلية مسطرية

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تؤكد مواصلة إضرابها وتعتبر الأمر بالتنفيذ شكلية مسطرية

11 سبتمبر، 2026
سليمان الريسوني يكشف تفاصيل كتابه الجديد حول توظيف الاتهامات الجنسية ضد الصحافيين والمعارضين بالمغرب

سليمان الريسوني يكشف تفاصيل كتابه الجديد حول توظيف الاتهامات الجنسية ضد الصحافيين والمعارضين بالمغرب

11 سبتمبر، 2026
تحالف اليسار بتطوان يرفع التحدي الانتخابي: «الكرامة أولاً» بديلاً عن بيع الأوهام

تحالف اليسار بتطوان يرفع التحدي الانتخابي: «الكرامة أولاً» بديلاً عن بيع الأوهام

11 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.