شهدت المباراة الودية بين اسبانيا ومصر جدلا خارج المستطيل الاخضر، بعد تداول هتافات من بعض الجماهير الاسبانية مسيئة للمسلمين.
الواقعة لم تمر مرور الكرام، خاصة بعدما خرج لامين يامال، نجم المنتخب الاسباني ذو الاصول المغربية، بتعليق واضح عبر حسابه، عبّر فيه عن استيائه من تلك الهتافات، رغم تأكيده أنها لم تكن موجهة له بشكل شخصي.
يامال قال إنه كمسلم لا يمكنه تقبل مثل هذه العبارات، معتبرا أن استخدام الدين كوسيلة للسخرية أو الاستفزاز داخل الملاعب أمر غير مقبول، ولا يمت بصلة لقيم الرياضة.
النجم الشاب حرص أيضا على التمييز بين فئة من الجماهير التي أطلقت هذه الهتافات، وباقي المشجعين، مؤكدا أن التعميم غير عادل، لكنه في الوقت نفسه وجه رسالة مباشرة:
كرة القدم وجدت للاستمتاع والتشجيع، لا للإساءة إلى الناس بسبب معتقداتهم أو هويتهم.
تصريح يامال حمل نضجا لافتا، خاصة من لاعب في سنه، حيث اختار الدفاع عن مبدأ قبل أي شيء آخر، في وقت تتكرر فيه مثل هذه الحوادث داخل الملاعب الأوروبية.
ما حدث في المدرجات لا يمكن اعتباره “جزءا من الأجواء”، بل هو انزلاق خطير يعيد إلى الواجهة مشكلة لم تُحل بعد في كرة القدم الأوروبية.
حين يتحول الدين إلى مادة للسخرية، فإن الأمر يتجاوز حدود التشجيع… ويدخل منطقة لا يجب التسامح معها.
يامال قالها ببساطة: كرة القدم للمتعة والاحترام والباقي لا مكان له في الملاعب.















