• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 31 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

نساء .. أقوى من المدونة

30 ديسمبر، 2024
in تحلیل الأحداث
نساء .. أقوى من المدونة
لوبوكلاج: زكريا برعلا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها”.

كلمات صدرت من نبينا الكريم تعبر عن مبدأ صالح لكل زمان ومكان، والمجتمعات التي تقدر مفهوم المسؤولية لا بد أن تنهض وتحقق أعلى مراتب التفوق.

وما المجتمع سوى أفراد، وكل فرد مسؤول عن أفعاله وتصرفاته، لأنه يمتلك كامل الإرادة.

ولما جاء حديث المسؤولية متمحورا على الأسرة التي هي اللبنة الأساسية لأي مجتمع، فهذا وضع حجر الأساس لكل من أراد أن يحسن البناء.

وحيث أن مدونة الأسرة تتصدر اهتمام الرأي العام هذه الأيام فإن السؤال الأهم هو: أي مدونة لأي مجتمع؟

فإن كان الحس بالمسؤولية غائبا ومتدنيا فلن تفلح أي مدونة في حل إشكالات الأسرة، والدليل أن قانون السير لم يفلح في الحد من الحوادث المميتة، ولم تنجح السجون رغم اكتظاظها في الحد من مختلف الجرائم بما فيها الاختلاس والغش وخيانة الأمانة.

وحتى تنشئة الأجيال لم تتخلص بعد من أمراض الاتكالية وإلقاء اللوم على الآخر والفردانية التي لا تعترف سوى بشعار : أنا ومن بعدي الطوفان.

وفي حياتنا اليومية تتعدد مشاهد إهمال المسؤولية من داخل البيت وبعد أول خطوة خارج بابه، فالشارع وأوساط العمل.

وفي كل مكان قد أمسى وجود شخص يهاب المسؤولية في واقعنا المعيش أمرا نادرا.

فهل يقدر المسؤولية الرجال الذين ينافسون الكراسي في المقاهي في كل وقت وحين؟

منهم شباب في مقتبل العمر، يضيعون أعمارهم في متابعة التفاهة عبر الهواتف “الغبية”، ومنهم آباء من المفروض أنهم مسؤولون عن تربية أطفال والقيام بشؤون أسر.. بل تجدهم أول من يعارض أبسط حقوق يمكن أن تنالها زوجاتهم.

بماذا يمكن أن نفسر انتشار قوافل الأمهات أمام أبواب المدارس أوقات الدخول والخروج سوى أن الآباء تخلوا فعليا عن دورهم في التربية؟

والحق يُقَالُ، إن كان هناك من لا يزال يحرص على مفهوم المسؤولية الاجتماعية فهي المرأة المغربية، والدراسات والإحصائيات تؤكد ذلك بشكل كبير. فكفة التفوق الدراسي تميل لجهة الإناث وكذلك النجاعة والأداء في الوظائف والمهن، ولولا صبر المرأة المغربية وحِلْمُهَا وذكاؤها العاطفي لتشردت أسر بأعداد أكبر.

وعلى هذا الأساس، فكل المكاسب المادية والمعنوية التي قد تأتي بها المدونة في صالح المرأة لا يمكن أن تعوضها عن أعباءها الجسيمة وما تحققه من نتائج محمودة في ظل إكراهات جمة على رأسها غلاء المعيشة.

إن الحديث عن المسؤولية في مجتمعنا اليوم يكشف عن مفارقة مؤلمة، ففي حين نشهد تراجعاً ملحوظاً في الحس بالمسؤولية لدى شريحة واسعة من المجتمع، تقف المرأة المغربية شامخة كنموذج مشرف للالتزام والتضحية، والأمثلة على ذلك عديدة، وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر المرأة القروية التي تجمع بين أعباء البيت وأعمال الفلاحة وتربية الماشية وغيرها من أعمال شاقة، من ضمن هذه الفئة عاملات الحقول وعاملات الفراولة بالجنوب الإسباني اللاتي ضحين بكل شيء من أجل رفاهية أسرهن، ونجد كذلك في مدن شمال المملكة خير مثال حيث يُسجَلُ عمل النساء مقابل بطالة الرجال بشكل ملحوظ، ولعل هذا الواقع يدعونا إلى إعادة النظر في منظومتنا القيمية بأكملها، فلا يمكن لأي قانون أو تشريع أن يحقق غايته في ظل غياب الوعي بالمسؤولية وأهميتها في بناء مجتمع متماسك.

وإذا كان الحديث النبوي الشريف قد جعل المسؤولية أمانة في عنق كل فرد، فإن استعادة هذا المفهوم السامي يتطلب تضافر جهود الجميع رجالاً ونساءً، مؤسسات وأفراداً لإعادة بناء مجتمع يقدر المسؤولية ويجعلها ركيزة أساسية في سلوكه اليومي أو على الأقل ترسيخ هذه القيم في الأجيال الناشئة.

فالمستقبل المشرق لن يتحقق إلا بعودة الوعي بالمسؤولية، وتحويلها من مجرد شعار نردده إلى واقع نعيشه ونمارسه في كل تفاصيل حياتنا وخصوصا شؤون الأسرة.

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية
تحلیل الأحداث

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية

10 مارس، 2026
محمد أوجار:  يقارن أخنوش .. بعبدالله ابراهيم و اليوسفي .. و يقول: ” هادي لعواشر معدناش لاش نجاملو أخنوش ..”
تحلیل الأحداث

أوجار يفجّر جدلاً: “الوزراء محاصرون ببيروقراطية الدولة العميقة… ومن يحاسب الولاة والعمال؟”

4 ديسمبر، 2025
اليساري المغربي محمد الساسي: الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية ”
تحلیل الأحداث

محمد الساسي: مأساة الأحزاب السياسية المغربية 

3 ديسمبر، 2025
الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا
تحلیل الأحداث

الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا

26 أكتوبر، 2025
Load More
Next Post
عدوية .. يخرج من زحمة الدنيا 

عدوية .. يخرج من زحمة الدنيا 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

26 مايو، 2026
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

26 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.