يثير نظام كأس العالم الجديد، الذي رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 لأول مرة في تاريخ البطولة، نقاشاً واسعاً بين مؤيديه ومعارضيه، مع اقتراب نهاية دور المجموعات لمونديال 2026.
ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن توسيع البطولة يمنح منتخبات جديدة فرصة تحقيق حلم المشاركة في أكبر حدث كروي عالمي، وهو ما مكّن منتخبات مثل الرأس الأخضر وهايتي والأردن وأوزبكستان وكوراساو من الظهور لأول مرة أو العودة إلى النهائيات، بينما نجح منتخب الرأس الأخضر في بلوغ دور الـ32.
في المقابل، يعتقد منتقدو النظام الجديد أن ارتفاع عدد المنتخبات انعكس سلباً على المستوى الفني والإثارة، بعدما شهد الدور الأول مباريات غير متكافئة ونتائج كبيرة، كما تراجع عنصر المفاجأة في ظل تأهل عدد أكبر من المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية.
وأكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن بعض مباريات دور المجموعات افتقدت للجاذبية، مشيراً إلى أن النتائج الثقيلة لا تليق ببطولة بحجم كأس العالم، بينما دافع رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو عن الإصلاح باعتباره خطوة لترسيخ عالمية كرة القدم ومنح مزيد من الدول فرصة المنافسة.
وبين مؤيد يعتبر التوسعة انتصاراً لمبدأ تكافؤ الفرص، ومعارض يرى أنها أثرت على الجودة الفنية، يظل الجدل مفتوحاً، خاصة في ظل استمرار الحديث داخل “فيفا” عن مشروع مستقبلي يقضي برفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخباً.














