في مشهد سياسي غير مسبوق، فاز كارول نافروتسكي، المعروف بماضيه كأحد أبرز مشجعي “الألتراس” لنادي ليخيا غدانسك، برئاسة بولندا، متغلبا على مرشح النخبة المدعوم من بروكسل. هذا الفوز المفاجئ، الذي وصفته وسائل إعلام دولية بـ”صفعة للاتحاد الأوروبي”، يعكس صعود تيار وطني شعبوي رافض للهيمنة الخارجية.
كارول لم يأت من قاعات السياسة ولا من صالونات النخبة بل من مدرجات كرة القدم من معركة 70 ضد 70 الشهيرة سنة 2009 التي خلدتها جماهير ليخيا غدانسك ضد الغريم ليخ بوزنان إلى رأس الدولة البولندية.
المرشح الذي كان بالأمس رمزا لمشاغبي الملاعب بات اليوم رئيسا للجمهورية حاملا دكتوراه في التاريخ وخطابا يمينيا محافظا يعادي العولمة ويشكك في الاتحاد الأوروبي ويدعو إلى استعادة القرار البولندي من قبضة التكنوقراط الأوروبيين
ردود الأفعال لم تتأخر النائب الفرنسي نيكولا دوبون إينيان المرشح الرئاسي لعام 2027 قال في تهنئته
“تهانينا لكارول نافروتسكي على انتصاره ضد مرشح بروكسل إنها صفعة مدوية للاتحاد الأوروبي وأمل لكل الشعوب الرافضة للخضوع لبيروقراطية بلا جذور بولندا تقود طريق النهوض الوطني فمتى يحين دور فرنسا؟”
رئاسة نافروتسكي تمثل مرحلة جديدة في تاريخ بولندا مرحلة تستعيد فيها الأمة صوتها وقرارها وهويتها وسط عالم مضطرب يبحث عن المعنى والثبات.














